لقد كثر القيل والقال وكثر السؤال عن الأحزاب والجماعات الكوردية التي تنتسب إلى الحركة الكوردية في هذا العصر وذلك لكثرتها
وتباين مناهجها واختلاف مشاربها الأمر الذي فرق شمل الكورد في سورية وجعلهم أحزاب وجماعات كل حزب بما لديهم فرحون
وقد أصبح الكورد في يومنا هذا يتساءلون من يتبعون وبمن يقتدون في خضم هذه الجماعات المتناقضة التي بلبلت ومزقت
كلمتهم وحالت بينهم وبين السير على خطى القادة الكورد من هنا نقول إن تعدد هذه الأحزاب والجماعات ناتج عن اختلاف
عظيم في الأسس والمبادئ التي قامت عليها تلك الأحزاب والحماعات وإن تعدد الأحزاب في أي مجتمع يعني أن هناك اموراً
اجتماعية تتعارض فيها وجهات النظر وتختلف فيها الآراء بحيث لا يمكن الوصول إلى نقطة يقتنع بها الجميع
بل إن مايراه أحد الأحزاب خيراً يراه الآخر شراً وما يراه أحدها سعادة يراه الآخر شقاء
إلا إن هناك الكثير من الآراء ترى هذا الإختلاف جيد إستناداً إلى أن الإختلاف سنة كونية



سؤال وجيه اطلقته هنا للحوار اخي طلال
صدقت يحار المرء منا في خضم هذا الواقع الذي تتعدد مساربه
و تتنوع وجهات النظر فيه حول الفكرة التي يريد ان يقتنع بها
ليتبعها و يعمل معها من اجل مصلحة عامة
لكن العقل الواعي دوما يستطيع ان يتماشى مع الحل الوسط الذي يرضي
كل الاطراف و يعمل بما تمليه المصلحة العمة لمجتمعنا و وطننا
اقتدي بالجميع و كن مع الجميع بما يخدم المصلحة العامة لشعبنا
و تغاضى عن عثرات فلان و علان
و لتكن دوما توجهك نحو القضية كفكرة و نهج بعيدا عن الاشخاص و التمثيل الحزبي
مع العلم ان تعدد الاحزاب هو دليل نضج في عصر الحرية
في وقت تعد دليل تشتت مع استمرار الاستبداد
مع رجائنا بوحدة الصف أملا للحصول على حقوقنا المسلوبة
و دمتم بخير
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
علمتنا الحياة أن ندفع ثمن كل ابتسامة سيلا من الدموع