توازن الطاقة ...

لا يوجد ردود
User offline. Last seen 2 سنة 11 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 28/02/2011

ماذا يعني توازن الطاقة الذي يمنع المرض أو الخلل..
طاقة متوازنة تعني طاقة تساوَت فيها قوى السالب والموجب.. قوة النور وقوة الظلام (وهنا ليس مقصوداً بالظلام الشر.. لا.. بل طاقة الليل.. طاقة الأنثى).. توازن الطاقة يعني أن كلا السالب والموجب يعملان في تناغم وانسجام وبنفس القدر والمستوى.
إن عملة ترهيب الإنسان قامت على أساس زرع أفكار معينة فيه منذ الصغر. أفكار تعلمه أن كل ما يخافه ويخشاه هو شيء سيء وبشع.. إن تصنيف (سيء وبشع) لما نخافه هو أيضاً مخطط آخر لأجل تشجيع الإنسان على الهرب من مواجهة ما يخافه.. والهرب سيجعل ما تخافه يلاحقك أينما كنت لأنك لم تواجهه.. وسيجد ألف طريقة ليتواصل معك حتى ولو عبر أحلامك التي ستصبح كوابيسك.. إنه مخطط لسجنك لأن في المواجهة تحرر.. طالما لم تواجه فما تخافه سيتبعك وستكون له القوة الكبرى في السيطرة عليك والتحكم بك.. أنت لن تظر إليه لكنك ستكبته وترميه في لاوعيك.. ومجتمعاتنا تعمل على هذا جاهداً فتزرع هذه الأفكار بك تحت مسميات أخرى كالإحترام مثلاً: يجب أن تخاف من والدك.. من السياسي.. من العدو..من الجحيم.. من العذاب.. من العتمة.. من الليل.. من الأستاذ في المدرسة.. من زوجِك.. من ورقة العلامات.. من الإمتحان.. من رأي الآخرين فيك.. إلخ.... والنتيجة: بشر محطمة نتيجة زرع الأفكار.. النتيجة بشرية مريضة... إذ أن المرض ليس فقط عوارض أنفلونزا تتجسد... فكبت المشاعر والعواطف والخوف المستمر قد يؤدي لاهتزاز الجسد أو مرض في القلب.. والخوف يصيب أحيانا الكلى.. والكبت والقهر والتعصيب جراء الكبت قد يؤدي للسرطان.. والقائمة طويلة...
النتيجة أننا جميعنا دفنا هذه المخاوف في لاوعينا فتمددت وانتشرت في نفوسنا فأصبحنا شخصيات مهزوزة مرتجفة لا تثق ولا تقول رأيها والبعض مال للعزلة والإنطواء والبعض للسكوت.. وهكذا نجح المخطط الكبير لأجل خلق شعوب كالخراف تسكت على صغائر الأمور كمخطط لتسكت على كبائر الأمور وما يتم تخطيطه لمصائرها خلف الستار ولأجل العالم كله..
ولا نزال نسأل لماذا توجد لدينا أمراض نفسية وعصبية وجسدية..
 
تذكروا... لماذا حجبوا عنا علم الطاقة وأين هو من مناهج مدارسنا وجامعاتنا..
لأن هذا العلم سيكون باب للتحرر... نحن نتعامل مع الطاقة وحين نكبت الطاقة فنحن نعيقها ونساعدها على الإنسداد. وما نعيقه فسوف يتراكم ويتكاثف حتى يتجسد. ونحن حين نكبت خوف ما أو إحساس ما ومشاعر ما (وكبت المشاعر والأحاسيس هو تدين وشيء عظيم في أمة العرب) فالإحساس هذا أو أي شعور كبتناه لن يجد أمامه طريقاً وخياراً سوى أن يجسد نفسه في حياتنا بشكل أو بآخر..
(لنتذكر دائماً بأن أجسادنا تعمل على تنفيذ أوامر عقولنا الواعية واللاواعية لأجل خلق حالة المرض. وهذه الأوامر هي إما نتاج عواطفنا ومشاعرنا التي لسنا بواعين لها ولا نريد أن نعترف بها.. أو تلك التي كبتناها وجعلناها تسافر عميقاً داخل لاوعينا).