جامعة تشرين تواجه الغش الامتحاني عن طريق تشويش ارسال اجهزة الخليوي
حسمت جامعة تشرين أمرها في معالجة حالات الغش الامتحاني عن طريق أجهزة الخليوي، حيث زودت القاعات والمدرجات الامتحانية الكبيرة في الكليات النظرية بأجهزة تشويش لاتصالات الخليوي. وذكر رئيس جامعة تشرين الدكتور محمد يحيى معلا لصحيفة البعث أن جامعة تشرين تتفرد عن غيرها في اعتماد هذه الطريقة للتخلص من هذه المشكلة نظراً للأعداد حسمت جامعة تشرين أمرها في معالجة حالات الغش الامتحاني عن طريق أجهزة الخليوي، حيث زودت القاعات والمدرجات الامتحانية الكبيرة في الكليات النظرية بأجهزة تشويش لاتصالات الخليوي. وذكر رئيس جامعة تشرين الدكتور محمد يحيى معلا لصحيفة البعث أن جامعة تشرين تتفرد عن غيرها في اعتماد هذه الطريقة للتخلص من هذه المشكلة نظراً للأعداد الكبيرة من الطلبة الذين يتقدمون إلى امتحانات الآداب والعلوم النظرية ضمن مدرجات ضخمة وواسعة. ولفت إلى أن أجهزة التشويش التي تم تركيبها تبطل عمل أجهزة الخليوي نهائياً من خلال انعدام إمكانية الاتصال على نطاق يصل مداه إلى 500م بما يطال مكان العملية الامتحانية بأكملها ومحيطها المجاور، وبالتالي يصبح متعذراً بشكل كلي استخدام جهاز الخليوي كوسيلة غش امتحاني ما يمكّن من توفير عوامل نجاح العملية الامتحانية واستقرارها ويسهل على المراقبين متابعة المهام والواجبات الملقاة على عاتقهم في الامتحانات.
ارسل تعليق