نزار قباني .. تحيةً بقلم ميرآل بروردا
PERWER writes, "سيدي نزار ... يا سيدَ الشعرِ .. و محامِ النساء يا مليكَ الكلماتِ التي ..رددها الفاهُ أسفلَ الشاربِ الفتي .."و رددتها حلماتُ نهدٍ صغيرٍ جدُ فتي ..كلماتكَ ... ميثاقٌ .. عهدٌ ما زالَ الشيخ يرددها ... و يروي حكاياتٍ عما جرى ... في ظلماتِ الأزقةِ و لا يكتفي قصصٌ عن ثوراتٍ .. و انتفاضاتٍ تضرم ناراً ... دونما نار خلف الستائرِ المسدلةِ .. في ساحاتِ الأسرةِ و فوقَ المخدات ...حكاياتٍ عن الزردِ المحمرِ خجلاً ..عن الأغلال ...و نهود مناضلاتٍ ...في معتقلات الرجال ...حكاياتٌ عن رجالٍ بائسين ... يائسينفي سجون الشهوة و الاشتهاء ...وصراعاتٌ ...على قارعة الطريق المؤدية ..إلى حمام النساء..قصائدكَ يا سيدي ...لم و لن تحتاج قلمي الفتي ..لتعتلي قبةََ السماء... إنما هي بادرةُ تبجيلٍ ..و إلى مدرستكِ ...مجرد طلبِ انتماء ...
ارسل تعليق