يسألونني... ف ماذا أجيبهم..؟؟
يسألونني...ف ماذا أجيبهم...؟!
أصبحت قبيحة ... ف هل ولدت جميلة..!؟
كبرت بسرعة... فاين هو شبابك....!
يسألونني ف ماذا أجيبهم..؟؟
أحببت فلماذا هربت...؟
وصلت فلماذا سقطت...؟
ويسألونني ف ماذا أجيبهم...؟!
لماذا الدموع تثقل عينيك...!
والجروح تنزف من وجنتيك...!!
لماذا ضحكتك خرساء...؟!
وأناملك شاحبة...!!
يسألونني ف ماذا أجيبهم..؟؟
تبدين رقيقة ... فلماذا كل هذا البؤس...
تبدين صغيرة... فلماذا كل هذا الوجع...
ف ماذا أجيبهم.. ويسألونني..
هل أنطق بدمعي... أم بصمتي...أم بألمي...
دعوني... اترك الجواب لنفسي...ولمخيلتكم البعيدة...!!
شكراً .. العزيزة نسرين ......
كلِمات جميلة .... ومؤثرة .... وبليغة ......
أسلوب رائع ......
كلِماتُكِ دائماً تأخذُنا إلى عالم المشاعر الرقيقة والحس المرهف
أنتِ .... فقط وردة ...
لك منّي زهرة بلون الحب ... مع سلامي الرقيق
أتمنى لكِ الحياة السعيدة .. لامتلي حياةُ لاتشبهُ الاّ المقابر ..
دمتِ بخير ...
مسعود اللامسعود في حياته ...
حسكة القلب
ها أنا أعود لاعانق قلمكم الجميل..
ليت هذا السؤال يكون اشتياقاً يخفف وينسي... شكرا shergo bejo
على هذا الامل..
سلامي العميق لك مسعودو..
كل واحد منا قد تالم وله امل قد ضاع وحلم قد اختفى..
وقد نقع في هذا الضياع ثانية.. لكني كل رجاء ان تبعد هذا الكلمة
القاسية عن قلبك وقلمك الدافئ.. فالحياة تعاكسنا جميعا..
ولن نقدر عليها سوى بالامل الكبير والايمان القوي..فلا تدع
ارادة الانسان القوية تضعف في داخلك...
لك مني قرنفلة بيضاء اقطفها لك من اعماق الامل والوحي الالهي..
ولا تعد الى هذا الشؤم ثانية...
شعراً جميل وكلمات أجمل.
تحمل كل كلمة معاني جميلة ورقيقة
أشكرك يا نسرين
ولك أرق وردة....dilyar v
عدتُ لأجيب ..
بعد غياب .. قد طال ..
....
.
...... والجواب .. أحبكِ ..فلم ألقى لهُ بديل ........
نحن الذين
جعلنا القلم وسادة لآلامنا
نستريح به من الغياب
ونستعيد به صمت الأحباب
فأين أنت أيتها المسكونة في دمي
أيتها المرسومة على شفاهي
كقبلةٍ أو كوشمٍ بابلي
ها أنا وها هي ذي أشعاري
عادت من جديد
ليس من أجلك ولا ومن أجلي
ولكن من حقنا أن نموت ونحيا من جديد
سباس نسرين على الكلمات الجميلة
أحب أسلوبك في الكتابة وأعشق كلماتك
أحب الشعر كثيراً ولكني آسفة لا أستطيع الرد
بلغتكم :wink:
انتظر كتاباتك الجديدة والجميلة :o
اصنعي من الليمونة الحامضة شرابا حلوا ..
وانطلقي للحياة .. بإشراقة الصباح ..
..
أرجو لك التوفيق دائما ..
عدتَ .. نعم
لكن بالكلمة ....
وكم كنتُ أشتهي أن
تستـــريحَ
هنا
بين دعوتـــي
وقبـولك !
*********
شكرا Mem
ليت الجواب يسكن في العين والقلب..
..
حبيب َ قلمي
الوسيم ..
لن أعود بعد اليوم
إلى الحروف
أو أتوسل الكلمات
وأبكي ما بين السطور
وأعشق ماوراء الحقيقة
قد عدت َ
وأعدتني معك
فدعني
أفتح ُ لك َ راحتي يدي
وانظر ما بين أصابعي .. حتى إغمائي !
تنفس قليلاً
بعض عطري
قبلني ما بين
اللحظة اللحظة
...
لهفتي المجنونة :
دعني أتزين بقامتك
وأنتشي من بين كتفيك .. حتى هذياني !
...
فما عدت ُ
أطيقُ البقاء
خارج جسدك َ
يا من أمنحكَ حبي بين هذه السطور !
...
**************
غيفارا ............ حلم كل عاشقة ...
كل الشكر .. وكم أنعشت جنة الشعر بهذه الأنفاس من قلمك الشهي للعناق !
كم أتخيلُ ثلج الصيف منعشاً ...
على أجساد ٍ تعبت من دفء ٍ لا يجدي ..!
فهل يستريح الشتاء يوماً في صيفنا ؟
..
***********
شكراً لك suzan
لك طلة بهية :wink: وهذا يكفي ..
لن أتردد
وأنا أقطفُ الليمونة الحامضة
يكفي أنها تزيدُ من الشهية !
...
****************
evdel
هي الليمونة كما الحب .. ستبقى شهية جداً
كما الحب لا نكتفي من عذابه ..
كل الشكر على امنيتك .. واقبلها مني أيضاً ...
...
تتراكم الأسئلة .......
ويبقى الصمت.
فلن ابتكر أجوبة مزيفة.....
ولن أعرض معاناتي في الأسواق.
فقد سبقني التاريخ إلى الإجابة.........
~~~~~~~~~~~~~~~~
nasreen: دعي لهم أسئلتهم, فلغتهم لا تستوعب أجوبتنا.
من السهل ان ثقولي لهم
انك عاشقة ..........
في كل مرة وأنا أقرأها
أجدها ترتعش.... تمبهر .... تنتحر
كيف لا ..؟؟!!
و مبدعتها ربة القلم
القصيدة .... فراشات تتلعب بها
والكلمة .... غرفتها ... تزينها كما تشاء
تداعب بين جدرانها حبيبها
وتبكيه على وسادتها وبين سريرها
أحلامها تفرشها على أرض من حصير
أيامها تتبعها الهوامش و والباقية الباقية هناك
حيث آخر الحصون هوت بين فمها وبين عينيها
لقامشلو حبٌ عجيب تعيشه
فهو حبيبها المفقود المنتظر منذ الأزل
في وجهه وجدته وأنتظرته
فكانت ولازالت نسرينُ الصباح
نسرين جبال آرارات وسيبان وراوندوز ومهباد
نسرين نوروز ... زهرة الأحبة وبلسم الأيام
...............................................................
مع كل التقدير صديقتي .......... نسرين
وقفتُ عند الأسئلة
ولم أبحث يوماً عن الجواب
بحتُ فقط لأتخلص من وسواسهم !
*****
شكراً Bilind وجوابك لملم كل محاولاتي ..
دائماً أكونُ ملكة
كلما توجني حبكَ عاشقة ..
...
وحتى الأبواق لا تكفيني !
*******
شكراً alizagroz أتمناها سهلة ًعلى الجميع :wink:
و يسألونكِ .. لماذا ؟؟
أما يرون الشمس في عناق الكلمات
تلك الأنامل العاجية تخط أقدارٍ .. و تكتب آيات
و يسألونكِ لماذا..؟؟
ذاك اليتيم الذي احتضنتهِ أماً و حبيبة
رنوةٌ ... همسةٌ .. حركت فيه الحكاية
و يسألونكِ لماذا ..؟؟
كما لجلجةُ الشمعة الخافتةِ
كلمات البعيد لغةُ الصمت الصارخة
و يسألونكِ يا حبيبةُ لماذا ...؟؟
خبريهم .. خبريهم بابتسامة
فهي ستوحي لإلهٍ .. و تخط الحكاية
عن معبدٍ .. أثينيٍ ..
و طهرٍ عيسويٍ ..
و ناسكٍ لا يزال منتظراً
عطف الابتسامة ...
مع تقديري nasreen
أتلهفُ لأصابعكَ ..
كما الطفلُ لصدر أمه !!
..
******
غيفارا..
رجولة قلمك .. وصداقة كلماتك .. توحي لي بالكثير ...
أرق تحية لك مع الاشتياق الدائم لحضورك ..
...
لم يدركوا
ان الياسمينة
ملكة
في لونها الأبيض المتوج بالغار ...
ومغرية
في انحنائها الذاتي نحو الأرض ...
وقوية
في عبقها الذي لا يستأذن
الآفاق ..
وخطأؤهم
أنهم
لم يفهموا
انحناء ياسمينتي
!
****
Perwer
يجملكَ كثيراً اللون الأخضر ..
تقبل شكري على هذا الإحساس الهادىء ..
..
:wink:يسألوناه أم يحرجونها؟؟
وهل للسؤال نفع..وهل من الجواب حل؟؟
دعيهم يسألونك فما أدرك القمر طول السهر..
ولا أدرك الشمس ظل الشجر......
...
يحرجونها ربما ..
لكنهم لا يتحايلون إلا على أنفسهم :wink:
****
ليست دمعتى إلا لدوام نعمتي ..!
أشكرك Bave Awaz
لربّما أخطأتُ حينَ سألتُكِ ...
...
.
اعذريني فقد خرفت ...
أصبحتُ أهلوس ...
.!
نعم
كما يسألون حارسَ المدينة
عن عمر ٍ سرقوه من جسده ِ وروحه !
...
*******
أشكرك nalin
تقديري الدائم لطيف حضورك و ألوانك ...
لا تعتذر
فقد أدمنتُ الهلوسات !!
..
..
******
qamishlo
مثلك َ لن يصل ذلك العمر ..
كل الشكر والتقدير ..
..
ها أنذا ...
...
.
أخلِّفُ ذاكرتي هنا ...
علَّها تسقيني رحمةً ...
...
أناجي ...
أتمرّد ...
..
!
بل أنطقُ حقيقتي ...
وماذا بعد ...!!؟.
***
**
*
؟

وكثيرٌ من السؤال اشتياق
وكثيرٌ من ردّه تعليل