نهاية ورقية ..!
موعودة أنا بالكلمات ....
وأيامي المقبلة مؤجلة ..
وان اختفيت ...
فلن يكون التساؤل حاضراً ...
فغيابي صار من العادات المحببة ... المرغوبة ..
غيابي صار لا يثير أحداً سواي ... !
...
..
كفي عن هذا الهراء ...........
فما نفع النجوم في سماء دون قمراً ..
الاوراق دون قلماً .........
و ما فيمت الدوموع دون عيناً .......
أهلا و سهلا يا أختي بعد الغياب ...
جميل بكل أبعادك .. وبعدك ..
في غيابك .. أسلخ نفسي من نفسي .......
وآتي إلى نبضك مثخنةً بالجراح ....
في غيابك .. تجرحني المسافات .....
في غيابك .. كنت قد أفرغت العمر من الأماني ......
أخذت أحزاني في زحام الدنيا .....
ونسيت كيف تندمل جراحي ......
في غيابك .. ودعت دروبي ،..
في مساء توقفت فيه ضحكاتي .....
أنتظر بزوغ طيفك بين السراب !
كل ذلك كان .. .. .. .. في غيابك !؟
غيابك لا يثير أحدا" سواي ...
سوى وجعي ...
وجعي الذي يمر طيفك به غير آبه و غير مكترث ..
تمهلي قليلا" ..
و انظري ...
تمعني ...
بي بكاء صارخ اليك ...
بي اعتذار صارخ اليك ...
تمهلي ...
ألا يستوقفك . . . غيابي ..!!!!!
:idea: :idea: :idea:
غيابكِ ...
و ما الضير فيه...
هو رغبة تمنيتها دوماً ...
رحيلٌ عن صدري وعن الورق...
غيابكِ...
أمنية تمنيتها لكِ ...
وربي لا يحقق الأمنيات...
غيابكِ ...
و أنتِ الحاضرة دوماً ...
لأنكِ تغيبين عن كل شيء ...
باستثناء وحيد...
هو قلبي ...
أحياناً نريد الهروب من أناس لنرتمي في نهاية المطاف متكسرين على صدورهم نفسها...
هكذا نتيقن استحالة الغياب ...خاصة لو لم نغب هنيهة عن فكرهم وقلبهم ....
مع تمنياتي لكِ بما تريدين...nasreen
غيابك كتب عنوانا لحضوري ...
فقرر الرحيل فيّ الأرتحال ...
.......................................
كل الشكر لك نسرين على هذه الكلمات الجميلة .... مع
أمنياتي لك بالتوفيق ....
لن أطيل بكلمات شبه تقليدية
ولكن
سأقول
كان يجب أن تعودي
المرسل : سيامند سابقاً
ولكن للأسف حذفوا اسمي ولا أدري لماذا
توقعت أن يكون الليل أجمل بدون قمر ...
أحياناً كثيرة نعشق العتمة ... لطالما كانت التوقيت الوحيد لسرد اسرار لا تنتهي ..........................
أشكرك ebo .. ويسعدني روحك المرحة .... هنا .... بين الورود الشعرية ...
...
أخبروني ....
ان الرحيل .... ذنب لا يليق بوعود كانت تحت المطر ....
أخبروني ...
ان الرحيل تهمة ثقيلة .... على عتبة العيون الجميلة ...
لذا ... قررت أن أعود ...
كيف لا ولي قلب يدعو لي بالخلاص ....
هو قلبك الصغير ........................... قلبك أخي ....
فتمهل قليلاً علي .... ان رعشتي كبيرة ...
وأنا أتخيل اللقاء معك ...
كل الشكر Arase Kurd ...... تقبل شوقي ...
...
Leyla ...
تفوقني أحزاني ...
خلف جدران الأمل ... !
...
..دعيني اذن اراقص دموع الالم .......... وهي تجردني من بقايا أوجاعنا القديمة ....
...
**
قد لا تصدقين عندما يثيرني بكاء عميق وأنا أتأملك ...
..ابقي ... واعذريني ان قلت لك كفاك دلالاً وابتعادا ...!
..
رحيلي ؟
بل قل انتحاري ...!
....
فيَ رغبة ملحة لمغادرة كل أبوابي ... ونوافذ الغرفة...
أشعر بغصة ِ........................ تتهمني ....
ولا أعرف أي رحيل يليق بها !؟
****
Perwer ... لن أقول ان كلامك بعيد بل هو جزء من الحقيقة ان اردنا ...لكن قد نعود لنرتمي حيث أنفاس من فقدناهم ... غير ان روحنا لا يرافقنا في هذه الرحلة المليئة بانكساراتنا المشوهة .... أظن ان عودتنا لا لأننا نرغب بهم ثانية ... بل لنخلق من نفس الامكنة واللحظات أحلاماً لاجساد أخرى ..
.. تقبل رحيلي المؤقت .... غير ان اللهفة لا تغادرني لقراءاتك الشهية ..
..كل الشكر ...
..
...
قرأت كل رسائل الغياب ...
لكني توقفت عند حبر قلمك ...........................مطولاً ...
!
؟
**
كل الشكر qamishlo31 ..... كم هي جميلة ... انفاسك ...
...
ما زلت أذكر كل كلماتك ... وسطورك الوردية الحمراء ... كانت مغرية ...
وعودتك تنبىء بالكثير .... .... yardilemin
أهلاً بك سيامند .. تساءلت كثيرا عن سبب غيابك .. ورحيلك
المفاجى ...وذلك الخطأ مهما كان السبب لا تكترث واغفرها لنا ....
وها أنا أنتظر .. نبضات عشقك وغربتك .....................
...
أيتها
الراحلة الى حيث الأمل ... أخيرا" ..
ارمقيني .. حين تصلين ... بنظرة ود قصيرة ..
لربما حينها أتجرأ في الاسراع اليك .. مع باقة حب أبدية ..
****
هو ليس دلالا" ... يا سيدة" رغم صغرها ...
هو قرار البقاء دون ارتداء أقنعة كل قطيع البشرية ...
. . . .
اقول لك بكل بساطة , مرحبا بعودتك الى حيث تنتمين
فهنا نجد من يسمع بكائنا و يسمع همس ارواحنا و نكشف ذاتنا
غيابك لن يثير إلا سواك
لأنني أنت وأنت أنا
كلانا روح وقلب يبض معاً
لن تغيبي عني لأنك ساكنة في
غرفة ذاكرتي
ومنقوشة كخط مسماري على جدار قلبي
فلكي مني أجمل سلام
أحملها من بلد العشاق
كغيمةٍ مثقلة بالأشواق
لا لن يدوم الفراق
وددت او اصبحت من المحبين لديك.........
وددت لو كان لي غياب عند القدر ........
وددت لو ان الوقت ينسى شيئا
من عمري .........
وددت لو ان الحياة ذهبت .......
وتركتني اركض في ذلك اليوم......
يوم لقاء بك...
فبقيت ...............
وبقيت
وبقيت
في تلك اللحظة وتلك الشهقة
حتى يتخلى روحي عن جسدي
اتمنى للك السعادة الحقيقية
انت لا تغيبين .......
وجودك دائم وابدي
هكذا نحن الادمين........
من قال لك
اننا قادرين على رؤية الملائكة........ ؟؟؟؟؟؟
من.......؟؟؟؟؟؟
نارية أنا ...
قرارية أصبحت ...
رمز سنة ميلادية كردية جديدة ...
كل عام ... وأنتِ أقرب ..عزيزتي نسرين
هو حقُ ُ لك .. لكن ربما أجده أنا دلالاً ............!
هكذا أحاسيسنا عندما يجرحها أي احد هي تعشقة تكون الصدمة شدية فيكون الحقد جديراً أحيانا بالاحترام ! .. لانه كره مؤقت هو نفسه يعرف كم يحب الأخر ... ولكن ..! ..؟
...
هو غيابك ربما عن اقلامنا Mas
وكم بررت ................ لكني ما زلت مصرة انه بلا سبب وحضورك نرغبه ونحتاجه ............... والبقية تبقى عندك ...
وهنا في هذا المكان قد نشتاقه ونحبه ونزوره كثيراً ............ غير أنني ما زلت أعشق الواقع ... والوجوه .. والأصوات أكثر .... وان كنت قد تألمت كفاية ..منهم ..........................!
وأنا قصدت غيابي أكثر في الواقع لا هنا .... غياب نشعر به ليوم يومين .. أو شهر .. أو أكثر ... ونثقل أحياناً بالعتاب على من نحبهم ... ربما لأننا دائماً نطلب منهم كل الاهتمام وكل الحب ...
شكراً لمرورك Mas .....
لا أريد أن تحجز لي مقعداً أمامياً في قاعة ذاكرتك الفسيحة ...! لا..
بل أريدك جسدا وروحاً....... معي .. بقربي ..... أراك وأشعر بك ..
فهل أكثرت من الامنيات ... !
. وهل ابتعدت في حلمي كثيراً ..!؟؟
****
غيفارا ....تبقى هكذا كلمات نسمات صباحية لحضور دافىء ..
أيها الهارب من الذاكرة ..
حيث تشتاق ُ الي .... تذكر ان شوقي أكبر ...
وعندما تريد لقيائي ...... ومصافحتي ... فلن يكون موعدنا مع القدر الا شروقاً...... وان كان لصباح واحد ......................!
هي أمنيتي أيضاalizagros ان تهنىء بقناعات السعادة .... فالقناعة هنا قدرنا أحيانا ...ما دمنا نعرف ان السعادة لا تدوم طويلاً .... وأقل وأصغر لحظاتها فلنعانقها بشدة ....
عظيمةُ ُ هي مواساتك ..... بقدر ما هي عظيمة وحدتي ...
ومواساة النبلاء دفءُ ُ الهي ...... نتسائل هل نستحقه !؟
Kulan هذه الهمسات الروحانية ... أرغمتني على البكاء .. وأهدتني ثوباً لزفاف ٍ أخر ...
كما هي لهفتنا للمطر بعد الغياب .. هي لهفتي الآن لعناقك والاعتراف بكل أحزاني .... أشكرك ... وأحيي كلماتك القوية في النفس والتعبير و الاسلوب ....
نهاية ورقية ... ليست للصفحات ولا تلويحاً لحبر الاقلام بالرحيل ...
بل هي .. يا صديقتي ... نهاية مؤقتة .. أقصد طريقا لبدايات أجمل ... بدايات نرغبها نحن ....
وكما دائماً على الورق قد نكتب كلماتنا ونكثر ما نشاء ... لكن أيضاً نستطيع أن نلغيها ... نمزقها .. نحرقها ... أو نشطب عليها كما الصغار .... لنعلن موقفاً آخر ......................
...
وهذا الشتاء ..وتحت المطر .. سأحتفل أنا برقصتي الأخيرة ...
وأنت أيتها النارية .... تمهلي على السنابل ... وألوان المروج ...
**
أشكركLeylan .......... أيتها العنيدة ...........................
"بل هي .. يا صديقتي ... نهاية مؤقتة .. أقصد طريقا لبدايات أجمل ... بدايات نرغبها نحن .... "
البداية الأجمل في طريقها الى محاولة أخرى
نسرين
ترا
بأي ارض ستنزلين......
وفي أي عالم ستبوحين.....
.......
لا بد لي أن أخطو هذه المرة بقوة أكثر ...... فالبداية الجديدة تبدو لي عنيقة !!
لكن الجبال تتقزم أمام إرادة ٍ أعلنت عن غضبها !
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تخوننا شجاعتنا أحياناً , لكن مصافحة الأذكياء تمطرنا بخطوات أمامية ..............
أشكرك MAS ... أتمنى أن لا تتأخر عن المرور من هنا ......
؟؟
أردت أن أنزل في عالم الأحياء في كل شيء ..............
لكن !!
والأن اجد نفسي في عالم أحلامي القديمة ...... غير أنه ما زال مجهولاً ....
وما زلت أنا نفسي أفتقر إلى هذه الأجوبة القلقة ................... المصيرية !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اشتقت إلى البوح كثيراً ...Kulan أيها العالِم بخفايا الوجع والحنين ....
وليتك ترافقني ولو بالكلمات ......
كل الشكر والأمنيات .....
..
قولي لسفينتك ان ترسي على موانئي بامان
قولي لسفينتك ان تبحر في بحري بلا قبطان
بقيت .. متأملةً .. حضورا" لكِ ..
انتظرت .. و لما تأتي .. غياب .. غياب ..
رحلت ..
و أدركت ..
قد أََعلنتِها حتى القيامة .. بيننا ..!!
.....
اذا" .. قد تركتني ..... حتى يعاقبني اله ..!!
..
لم أعتد على البحر بعد ..... لكني سأغامر .. ما دامت الوجهة هي نحو أحضان ٍ تدعوني لأمسية عشقية ..............
***
لا تغادر مرفء ً أعلنت الحب فيه ...
كل الشكر Zewar
واو كلمات جميلة وحساسة
كل الشكر الى أصابعك المبدعة
حبه ... كأول الزهر حين يتفتح ...
فكيف لا تتمرد اصابعي ...
!؟
...
لا تغيبي عني يا حبيبتي
فأنا أخشى من الأيام
لا ترحلي مثل الغروب
فرحيلك يثيرني ويشعرني بالألم
قد اعتدتُ أن تشرق عيناكِ كشمسين
على صباحاتي
فلماذا اليوم أجلس بلا شعاعٍ بسيطٍ
أهي أقداري وأقدارك؟؟؟
عشقنا السماء والأرض سوياً
رحلنا وعدنا
جلسنا و لعبنا
وضحكنا كما الأطفال عند الفشل
وكررنا الفشل مراتٍ ومرات
ولكننا لم نيأس
فلما تركتني ورحلتي
هكذا بصمتٍ
دون أن تثير من تحت قدميك
ولو قشةً أو قليلاً من الغبار
!!
تحايلنا كثيراً على ذلك العجوز في الحقل ..
وتعبت أصابعنا من المرور هنا وهناك ..
ويوم كان المطر ..
كنا الأجمل في ذلك المشهد الشتوي ..
وكنا الأسعد يوم ارتعشت المرآة من عناقنا !
فما الذي حدث ؟
ما زلت لا ادري ..
...
وأبقى أحبك ..
أو ربما اتخيل حبك !!
..
..



لك دائما انا مشتاق
يا غائبا ولكن ابدا حاضر
اقبل لا تدبر
لاتختفي في السحاب
فأنت القمر حتى لو كنت
غائبا........
ا فالقمر قمر
ولو كان هلال
:wink: :wink: