على مرأى مني ..
على مرأىً مني ... خبرها
كيفك ... اشتقتك ..
على مرأى ً مني ... بعث الرسائل اليها سرا" ..!
على مرأى" مني قطع لها الفاكهة .. و قربها من شفاهها ..
على مرأى" مني ... واعدها ..
و أزاح كرسيه عني ... اليها ..
على مرأى" مني ... استرسلَ بالأحاديث و الفكاهات .. و
حركات الاصابع تشرح .. و تحاضر ..
على مرأى" مني تغزل بشعرها
و قوامها ..
و رنة ضحكتها ..
على مرأى" مني .. قطع شفاهها .. ضاجعها .. بعينيه ..
..
هممتُ أرحل ..
أمسك بيدي ..
أقعدني ..
كيف رحيلك باكرا" .. السهرةُ من دونكِ فراغ .. ملل ..
روتين عمل ٍ و أشغال ..
السهرةُ بحضوركِ .. مختلفة ..
..
على مرأى" مني .. أكمل ..
سحب الشوك من اصبعها ..
سحب من المزهرية .. أحمرا" .. فالتنعم بين أناملكِ الرقيقة الدافئة ..
.. !
..
أضحكتيني ...
أهذا ما انتهى بكِ المطاف ..
أغبية التفكير .. قد تكشفتِ
أمام عينيكِ ... قبلتها .. دللتها
ضاجعتها ...
أمام عينيكِ ...
قدمتُ لها كوب الشاي
و من دمي .. قطعتا سكر
و بعد تحبينني ..كماها
أولم تعتادي ...
أنني لا امرأة تستهويني
هو عبث الأطفال ... عبثي
و النساء .. دُمَاً
و قد مللتكِ ...
مجرد دميةٍ بالية ...
مع تقديري لقلمكِ leyla
على مرأىً من الليل تجرّع الكأس الأخيرة
من عمري .........
على مرأىً من دموعي جلس صامتا ً بقلب ٍ يضج ّ بالكلمات الخادعة ....!
على مرأىً من موتي هز ّ رأسه الذي عانق صدري يوما ً بحزن ٍ ..
ثم َّ أدار ظهره و رحل ........!
على مرأىً من اشتياقي
تجاهلني ..
وعلى مرأىً من حنيني
رمى بكل الذكريات ..
وعلى مرأىً من صدري
ادعى الفطام ...!
وعلى مرأىً من نفسي
لململتُ أغراضي
فوجدتني أتنفسه !
فلأهنىء بخيباتي
حتى آخر السقوط ...
....
. . .
و على مرأى منكما . . . .
. . . لن أكرر
الباقي معروف . . .
. .
.
على مرأى مني هاتفها :
كيفك ..
كان الجو جميلا" لم أستطع الا أن أتذكركِ فيه ..
بل أتى بك الى الذلكرة من تلقائه ...
..
على مرأى مني أكمل :
ماذا أفعل ان انقطع عني انسياب هذا الصوت .. هذا النغم ..
ماذا أفعل ان غدا" ... مسك أحد .. جرجرك .. الى صدره ..
تراودني أفكار .. تزعجني .. ترهقني .. تتعبني ..
...
على مرأى مني ... أهداها دفترا" (( كما دفتري الذي أهداني ) )
أهداها أسراره التي أهداني ..
أهداها أماكني التي زرناها ..
أهداها ... زمني الذي أعشق ..
...
الأشعار التي أسمعني .. و موسيقاي و زهوري و ألبوم الصور ..
.. طفولته ...
و ماذا أيضا"
ماذا أيضا" ... أخبرني .. ماذا أيضا" ...
...
..
أهديتها القلب الذي ذبحته ..
فأحيته بدمعها ..
و مدته بعمرها عمراً ..
أهديتها غضبي عليكِ ..
فاستحال الغضب حنان كفيها ..
أهديتها برقعاً من كبدي ..
أيامن أحرقته ..
بالليلك جملته .. و بالنرجس
أهديتها ما أهديتكِ ..
فأهدتني دمعةً ...
و كم كانت كاذبةً دمعتكِ ...
شي جميل يا ليلى
الى متى و خيالك يلاحقني... الى متى وحبك يوعذبني...
الى متى والهموم تطوقني...
الى متى... الى متى....
متى نلتقي لتعرفي هدفي...و تعلمي انك...
النور في ظلامي... و الامل في حياتي...
و انك دائي و دوائي....
ان الخيانة هي
سمة العاشق
فهل كنتِ تتوقعين غير هذا.....!!؟
فالقلب الذي تجمد عواطفه تجاهكِ
قد يكون لاينبض او..
ينبض بشكل اخر وهذا الشكل هو نبضات الخيانة
عزيزتي ليلى
لن تتوقف الحياة بدونه
اتمنى ان تعثري على القلب الذي لايعرف معنى الخيانة
*****(دلوفان كورد)*****