بعضٌ مني ...
** للقمر وجه ٌ واحد .... .... أنا
** أنا امرأة لا تحب الانتظار ... لكني أتقنه !
** لأني أعرفك قليلا" ... أحبك كثيرا"
لأني أعرفك كثيرا" ... أحبك قليلا"
** تزعجني جذوري الارستقراطية رغم منبتي الفقير ..
يزعجني هدوئي رغم بيئتي الصاخبة ..
** لا أعترف بالظروف
رغم تراكم الظروف ..
و كأنني اتبع .. سياسة"
عربية ... !
....
لم يعد لي مكان. ..
بينكم.. .
طرتم قلمي أيضا ً. .. .
بكلماتكم. ..
التي أنحنت أقلامي أمامهااا. .. .
أمااا دفاتري أحرقت نفسهاا. ..
ــــــــــــــــــــ
شكرا ً leyla. ..
شكرا ً للأضافة MIR DILO . .. . .. ,
سيدة أنتِ ...... فلما هذا التبدل !
بعضكِ لا يغنينا عن الكل..... فهلا تفضلتي .....؟
نار الحب جعل منك خرساء.....
صماء......
عمياء.....
هذه هي السياسة العربية....
فحذاري من انتباع هذه السياسة....
احبك حين أكون حبيب سواك .. واشرب نخبك حين تصاحبني.. امرأة للعشاء
و يتعثر دوماً لساني...
فأهتف باسمك حين اندي عليها..
و اشغل نفسي خلال الطعام .. يدرس التشابه بين خطوط يديك ...
و بين خطوط يديها.. و اشعر أني أقوم بدور المهرج.....
حين أركز شال الحرير على كتفيها ....
و اشعر إني أخون الحقيقة
حين أقارن بين حنيني إليك... وبين حنيني إليها...
فماذا تسمين ذلك .. ازدواجاً
سقوطاً ....هروباً... شذوذاً...جنوناً...
و كيف أكون لديك .. وازعم إني لديها
بيني و بينك ... ما لا يقال
بيني و بينك ... مسافاتٌ تقاس بالنبض
و لأني أستحي القول ... ..
أبعثا اليك اليكَ كتابةً ..
(( اشتقتك )) ..
.... اليك صديقي الوقور .. mir dilo
..
كلي أجهله أنا ... فكيف أتفضل به عليكم ..!
لك شكري bilind
...
و كذلك شكري .. mesy
..
لو أدرك بأن
المسافة بيني وبينك تقاس بالنبض
لأعلنت موتي منذ الولادة
كل الحب والشوق والشكر لك ايتها الاميرة الغائبة الحاضرة ليلى
كلانا يتقن لغة الجبناء...
كلما تقابلنا ... وأخذت أيدينا تتشابك كما تشاء...
ترتجف لتعود أدراجها خائبة...
إحتراق قلوبنا ألهب شفاهنا قبلاً سريعة..
أنفاسنا تتلاطم كأمواج هيستيرية خائفة ...
تمنيت لو أن ثوبك بلا أزرار...
والنبيذ يعرف طريقه بلا عنوان...
أنتي ... لما لا ؟؟!!
ولكن!!!
أعذريني سيدتي ...
فنحن لا نتقن سوى لغة الجبناء...
في عيد فالنتاين ... لا هاتف يرن في بلادنا....!
لا قمر .. يرشرش الحليب و الثلج على ثيابنا...
لا كلمة جميلة ... تغير العادي من كلامنا...لا امرأة...
تذوب الصقيع في أيامنا...
لا رزمة تحرك الفضول في أعماقنا....
في عيد فالنتاين... أواصل التنقيب في يديك...
عن حضارة الإغريق و الرومان....
أواصل التنقيب في نهديك ....
عن قصيدة مجهولة ... و حبتي رمان...
أواصل العزف على خصرك... حتى تتعب الكمان...
مسيرة حياتي لا تتعدى الانقسامات و الخلافات ..
أأكون متبعةً لسياسةٍ كردية .. !
.. اليك evan jan
...
من شدة حبكَ لي .. أراكَ تصاحب الاخريات ..
قادتك قدماك الى الحانوت ..
تنتقي الأجمل و تقضي اليل مع الكأس و الشفاه ..
و كلما أردت التخلص مني ... غصت في أجسادهن أكثر
و ارتشفت البياض و السمار أكثر ..
أخيرا" تبكي .. تبكي .. ترمي الكأس .. تنتفض نساؤك
تهذي :
أين ساذجتي .. أحبها .. أحبها أكثر و أكثر .. و أكثر ..
اليك .. كاني روج
.
أجل ... أجل
إنني أبكي ...
و أنوح عصوراً و لن أكتفي
أنتحب كالثكلى و لا أنتهي ..
أسفاً على حبٍ منحتكِ إياه ... فاعلمي
إنني احبك ... و لا اطلب منك وثيقة تأمين...
ضد الموت عشقاً ... بل سأطلب منك على العكس...
أن تساعديني على الموت حرقاً...
اليك يا ليلى
أنقذني ...
..
الجذاب rojava
..
أسردي أكثر ..
أسردي أكثر .. غاليتي .. فكم أحتاج للمسكنات و المهدئات ..
أكملي و لا تكتفي بسرد القليل .. فأنا لم أغفو بعد .. و الأحلام الجميلة لم
تأتي بعد ..
أكملي فالابر المخدرة .. تخفف عني معاناتي .. تمنحني الضحك اللا مبالي
تمنحني النسيان .. و المصافحة دون تمييز .. فالكل سواء .. سواء ..
أكملي ..
لا تتركيني وحيدا" بمنتصف الطريق ..
.. nalin
...
في ذلك اليوم ...
خرجت هائماً على وجهي...
أطارد شبحك على أضواء السيارات...
منادياً بأعلى صمتي...أين أنتِ؟؟
أنّة خرجت منّي كأشواك قريتنا الجافة...
أحرقت حنجرتي بلهب أسود من ذاكرتي...
ذاكرتي التي التي فقدها يوم ولدت...
ولدت على يد فينوس ...
وها أنا اليوم أموت وحيداً على أرصفة الحياة...
بين يدي مراهقة لا تدري سوى العبث...
آه...كم أخاف جرأتها...
كم أخشى سطوة حبها..
أموت وحيداً في حبها ...مستسلماً ولست مُكرهاً...
يا لها من شقية ... أوهمتني بأنّي مراهق متّيم بحب مراهقة بدوية...
فساقتني لقدر مستعجل لا يعرف سوى القبل و السهر...
ولكن أشكركِ صغيرتي لأنكِ خلصتني من لغة الجبناء...
لذا ...من اليوم فصاعداً سأغيّر عنواني...
لأكون أفضل مراهق لأعتى مراهقة بدوية ...
لسحركِ يا صغيرتي...
طعم الأنوثة ... ورائحة النبيذ المعتّق...
فلا تبخلي علّي ....
الآن سأعود لأشكر فينوس على فعلته الذكيّة...
وسأنام قرير العين بعد طول إنتظار...
بعضٌ منكِ ..
أوبقي هنالك منكِ بعضُ ..
أيامن بنار الندم أحترقتِ سعيراً من جحيم ...
و بالبكا ...
أطلتِ النحيب كالثكلى ...
أبقي منكِ بعدُ .. بعضُ
أيا مواربةً خلف هشاشة الحجب ..
كذباً ..
افيقي من طغي و بغي ..
يا للسخرية حد البكاء ...
و تقولين ...
بعضٌ منكِ
الخلافات تحل بمرور برهات من الوقت ....
والانقسامات تصبح وحدة ...
ومصدر قوة.....
او ليست افضل من سياستك الحالية....
فالاعمى لا يستطيع رؤية عينك ليتغزل بها...
والاطرش لن يسمع ندائك وكلامك له......
اما الاخرس فلن يهلل فرحا بقدومك.....
كل المودة لك ليلى..................... ]
من العماء .. ولد الكون ..
من العماء تشكلت الحياة و الكائنات ..
لماذا تصب جام غضبك على العماء ..
... evan jan
..
love lion
ستتذكر يوما" اسمي ... بعد فوات الأوان !
...
..

* أنت امرأة أخرى
من زمن آخر
من مكان آخر
إني أجهلك
لكنني أحبك
لذاك السبب
لأنك من زمن آخر
غير هذا وذاك
أنت امرأة أخرى
أهديك بعضا مني
فاتقني استقبال الهدايا
أنت امرأة أخرى
أنت وجه آخر
غير مألوف
لكنه جميل جدا................
كل الحب والشكر لك عزيزتي ليلى لقد اشتقت لقلمك الذي هو أنت ................