لمن وهبتُ نفسي...؟
لمن وهبتُ نفسي ......؟
يلا السخرية .. صدفة غريبة جعلتنا نتشابه ....
ذلك الذي أكره صديقتي ...
فالآمال تجمعنا... الأحزان ... والغائب ...
فأنا يا صغيرتي لم أقرأ سوى آهاتي بين أسطره ... ولم أشمَ على جسدهِ سوى رائحةِ أنفاسي ....
فأي شكوكٍ تراودكِ .. ؟.. أرحلي عنا ...
.................
قصيدةٌ أنا لم ينتهي منها بعد ...
فالكتابة كما يدعي أنعكاس لواقع يجب أن يعيشه بكل لحظاته الثقيلة ...
أهربُ من قلمهِ الذي باتَ يرسمُ لي تفاصيلي التي كرهتها .. احببتها دوماً ...
أهربُ من قصيدةٍ لم تعنون لهذه اللحظة ....
ولكني وهبت قلبي للقمرٍ ...وجسدي معه للملكٍ ...؟!
.............
و الآن لمن سأهبه.... ربما لكي يا صغيرتي .....
فلا تهربي مني ..
القلب جمعنا .. قلب رجل ميت ... !!
أسمعُ صرخةً صامتة تحرقُ قلبي ... أريدها أنْ تُسمع .. أتريثُ قليلاً فترتسم ابتسامة ملئية بالسخرية ....
أبلع ألمي كسم ينقطع به أنفاسي ...
فتتكسر المرايا والصور المعلقة في الذاكرة وتموت الأحلام المشعة و.... أعد وماذا أيضاً ..... ؟ .... الكثير والكثير .....
وبألم من يُذبح على الصخرة انتهي دونَ أن استقبلَ الربيع والأخضر الغائب ...
ومجدداً وأنا على نعشي أمضي سائلةً لمن وهبتُ نفسي ................ ؟
وهبت نفسي .........لأصابع شفتيك ............
لترسمني ترنيمة بنفسجية ...........
لتجعلني قصيدة ........حلم..... أحلم بياسمين عطرك . . . .
ولكنك نذرتني ..........فقط للآلم .........
عبث عبث
تهربين مني
كفاك عبثا بقدرنا
أما سمعت ترانيم حبي هذا الصباح ؟
أما قرأت قصيدتي لك هذا الصباح ؟
من أين لك هذا الكم من السواد ؟
وأنا بطل أحلامك
......... عبث عبث
أما مللتي من هذا العبث ؟
إنني على الشرفة الآن
أنتظر قهوتك
.......... لا تنسي بأنها وسط .........
لازلت في الانتظار ياسيدتي
فهذا الصباح جميل جدا
إنه يشبهك .................
كل الحب والشكر عزيزتي شيلان ................. لابد أن أناملك رقيقه ككلماتك
يا للألم الذي يجتاح جسدك المتفاني عشقاً ...
يا للوجع الذي يكابد كلماتكِ النقية ...
أسفي على موت الشمس ....
من القصيدة سأبدأ ... حيث ستُبحرني من الأرض العراء إلى أرضٍ متوجة بأكاليل الزهر ...
سأبدأ كنهر يحاول التحرر من قبضة الصخور .. فتتناثر الكلمات هنا وهناك ....
سأغني للطبيعة و الأخضر ... للقمر والشمس ... للقلم وملوكه ...
محاولة الهرب من سؤالي ... من حيرتي ... من سوادي ...
وللكلام كما قلت بداية .... ولكن النهاية ستكون بقرار منك يا قدري .....
.....................
nalin .... ألوان لوحتك نقية مثلك .... لك كل الحب
كيف تتوسل الرب حبيبي ... ؟
انتظرتك طويلاً حيث الدموع والآهات واليأس يسرق مني الروح ....
وفي هذا اليوم وأنت تهب كبريائك لي اختلطت الذكريات والصور والدموع ...
سائلة لما تهب نفسك للموت ....؟
......
....
...
ciwan ... الاسماء تختلف ولكن المشاعر تتوحد ... مع تقديري
سأرسمك الليلة قصيدة يتغنى بها الملوك ..... لترسل رحيقها إلى الدم ....
سأصلي أمام بابك كي يدوم سحر كلماتك .....
وأمام المعبد حيث الآلهة تطعم الأرواح سأشكر وأبكي ...
أشكره لأنك وجدت من يسطرك في كتب التاريخ ...
ولكني سأبكي على عاشقة وهبت نفسها للسراب .....
.......
.................
pite .. مازلت تائهة في دينا كلماتك ... يلا سحر قلمك الذي يبوح له ... !!
كلمات جميلة ورائعة عزيزتي شيلان
................................
ولكني وهبت قلبي للقمرٍ ...وجسدي معه للملكٍ ...؟!
.............
و الآن لمن سأهبه.... ربما لكي يا صغيرتي .....
فلا تهربي مني ..
القلب جمعنا .. قلب رجل ميت ... !!
................ ....................
وأنا اشفق على صغيرتك .........
كيف ستتحمل وهي ........ مازالت صغيرة
كل الشكر شيلان
بانتظار المزيد من ابداعاتك :(
تتضخم الآهات فتُسمع ... تُكشف عن خبايا النفوس ...عن جروح القلوب النازفة ....
أغوص ... أطفو ... أُبصر ... أدور كطاحونة دون ملل ... دون الشعور بالتعب ...
فتدور دون علمي أسراب من الغربان السوداء مع الدم ....
أهرب منك ... من لوحاتك ... من أحلامك .... من أناملك التي باتت تخترق بحركاتها أوتار قلبي ...
سأهرب من انتظارك ... وأغني للنبع أغنيات تبكي الزرازير ....
وربما ستقتل الليلة بقصائدك السواد لتعلن انتصارك على الملك والقمر ..........
وأعلن سراً بأني وهبت لك نفسي ..........؟
.............
MIR DILO ... الليلة فقط اغتسلت من نبع يتدفق من بين الصخور... عزيزي لك كل التقدير والحب
انت هنا... اشك جداً...
ان شيئاً منك لازال هنا...
فليس فس غرفتنا من ثالث...
غير الضجر.. قهوتنا باردة....
راحاتنا باردة.. احداقنا باردة...نبيذنا الاحمر..
لا اسم له .. عيوننا منحوتة من الحجر...
هذا الواقع يا سيدتي...
شيء من الاشياء في داخلنا....قد انكسر....
لم يبق من روما جدار واحد...
نبكي على اطلاله.. لم يبق كرسي....
و لا مقهى .. و لا كنيسة...
نأوي اليها من مزاريب المطر...
نضرب في شوارع الحب...بلا ذاكرة....
فقد نسينا شهر ابريل....
و عنوان العصافير...
و اسماء الشجر...
كأنما استقال من سمائه ضوء القمر...
من يا ترى يخرجنا من حالة الكوما التي نحن بها.....
و من يا ترى يعيدنا من مدن الملح.....
الى ارض البشر....
ألم أهمس لك أمس
بأن الكلمات ايضا تتعانق مثلنا
وأن الأرواح تزغرد لها
آه آه
هل هناك من مقياس
لأقيس سعادتي
......... لن أفلح بالعثور عليه
فأنا سعيد جدا
لأنك الأن حبيبتي
.
.
.
.
.
كل الشكر والحب لك عزيزتي شيلان ............ تأكدت الأن بأن أناملك رقيقة جدا
يا صغيرتي ...
انها الحقيقة المرة .. اعترفي ..
اعترفي .. و لاتخشي من كبريائك .. أن يتزعزع ..
لتتساقط دموعك كما تشاء لا تمنعيها .. و لا تخشي من ورائها الضعف و الهزيمة ..
انك متألمة .. فتألمي ..
انك تموتين .. فموتي ..
انك تقولين عنهم .. ساقطة .. و خائن ..
تقولين مخادعين .. و أنا ......... أنا البريئة .. ما فعلت بهم .. لماذا كل هذي القسوة ..
انك غاضبة ........ فاغضبي ..
انك شرسة .......... فاجرحي ......
ليس لشيء ............... فقط كي تطيبي .......... و تستردي عافيتك من بعد الألم .......
نعم غاليتي ...................
نعم ............... ليس أصعب من قصص الحب الثلاثية !!!
..
أنت و ................ هو .................. و هي !!!!!!!!!
... مع تمنياتي لك بالشفاء ..
..
فأنا رجل لا يتذكر شيئاً...
لا يتذكر احداً...
لا يتذكر لون البحر....
و لا لون الشطآن....
لا يتذكر أي مكان كان...
أي زمان كان...
لا يتذكر اسماً... حرفاً.. لغة.. مقهى.. باراً.. و طناً..
لا يتذكر من عينيك سوى النسيان....
أأنا الاحمق ....
ام انت الحمقاء...؟
لست اصدق بعد اليوم....
اني كنت اقول الشعر....
و كنت الاشهر ما بين الشعراء....
ما عاد يمكن ان اكون كما انا ....
او انا تكوني انت ....
و احدة النساء.. هذا غباء....
ما عاد يمكن ان اكرر دهشتي....
و حماستي.. و توتري...
العصبي في وقت اللقاء...
أرأيت نهراً عاد يوماً ً للوراء.....
الأجراس تدق في رأسي في كل الساعات ... تعلن الحداد ... فالموت سيد الأحكام ....
أهرب منك ... من الألم ...
فتأتي أسراب الفراشات .... أفرح ... أرقص ... ولكن ومتأخراً أعلم ما هي بزائرتي ....
وعبثاً ومن دون يأس أهرب منتظرة لحظة يصحو فيها.......
...........
love lion .... لولا ذلك الألم لما أبدعنا .... فلا تأسف على موت الشمس .... لك كل التقدير
سأمضي حيث سألتقي به في مدن ليس للقدر أحكام عليه ....
تاركة ورائي صمت لا يملأه سوى أصوات تنوح كالبومة معلنة الحزن والحداد ....
فأنا يا صغيرتي عاشقة أرضٍ تذبحُ أهلها ....
ورغماً عنا سيأخذ الجميع أدوارهم في مسرحية الليلة ......
.................
suzan .... كنتِ دائماً البئر العميق الذي أفضي فيه آهاتي ... أشكرك على كل اللحظات ....
إي شيء جعلك تنسى المكان والزمان ....
ألا تتذكر لقاءنا الأخير .... كنت أرتمي بحضنك نرتشف الأخضر حول تلك البحيرة التي زينتها أسراب من البجع والإوز ....
كنت تغني لي عن الحب ... فلسفته ... لحظاته ... تبرر لي اللحظات ... وعبثاً أبكي...!... إي طريق أمضي به يشعرني بالنهاية القريبة .....
قلتها أحبك ... ( آيها الحبيب المذعور ) ..... بدتَ تخاف من العشق ... أتتذكر شيئاً من الماضي .... ؟
الأيام صعبة ... كن رجلاً وأمضي من دوني ... وأنا سأمضي كي أضع عنوان لقصيدتك ....
أتذكر أنا فلما تنسى .. أتذكر صمتك في ذلك اللقاء وكأنك تلملم الذكريات وتهرب .......
وأنا مازلت اسأل كما العادة .... لماذا وهبت نفسي لهارب ....؟
....................................
كاني روج .... يلا جمالك وكأنك نهر لا تمل من الجريان .... لك كل الشكر على الإضافات الممتعة ....
ربما يا عزيزتي لست جريئة بما فيه الكفاية كي أعترف أمامك .....
أنا عاشقة ........
أنا لون مظلم للواقع .... داء ليس لي دواء ....
أصبتِ الليلة ... ربما .... فالمصيبة تكون بقصص الحب الثلاثية .... ولكني لست من أبطالها ....
أنا أتحدث عن واقع ربما يرسم لي كما الجميع لحظاتي ....
ولكن لست مريضة كي أتعافى ... وإن كنت فلا أريد التخلص من دائي .....
إني أشعر بها ... تقولينها ... يا لها من كاذبة ... من ضعيفة .... ولكني لم أتعود الاستسلام والضعف ....
أنا أومن بالسواد الذي أعيش فيه وأومن أكثر بأنه قادم ليلون قصائدي البائسة ....
فلا تأسفي على صغيرتك ... كلنا ضحايا لقصص قد حكمتها الظروف .....
قصص حكمها ملوك ظُلموا وظلموا .....................!!؟
..............................
leyla .... كلماتك أدمعت عيني وأفرحتني جرئتك ...... لك مني يا صديقة كل الاحترام والحب ..
غاليتي ....
اليك . . . أمد يدي ..
..
8O 8O 8O 8O 8O 8O 8O 8O 8O 8O
فتحت عيني ... خطك جميل .... قرأت ألحانك ...
آهاتك وصلت للقلب ... نهشت روحي ... غيمت عيني ...
لم أعد ارى السواد ...
أكاد أختنق ....ربما علي ترتيب أوراقي من جديد ...
وبعد .......
بعد تلك الليلة ....
ومع تلك الهمسة قررت أن لا أكمل القصيدة إلا معك ...
..............
MIR DILO .... يلا سعادتي بكلماتك آيها الأمير ............
ضايقني نقرك على الباب .... اقتحمتِ صمتي المميت ...
ايقظني عنفوانك من كوابيس كثيرة ....
تمعنت ما بين السطور ... وإذا بوطن يحتضني ...
احببت فيك ذلك الذي يشبهني ...
وآه من ذلك الشيء الجميل ( يدك ) كم هي دافئة ....
................
leyla .... أشكرك على احساسك بألمي ...
لمن وهبت نفسي... قصة الألم ... الواقع ...
قصة الكثيرين منا ... من العشاق ...
فما بي أراك مستغرباً هكذا ...
سأتحدث عني .. عنك ... وعن الجميع ...
فدعك من الكلمات البراقة فهي ليست لنا .....
..................
tallo ... لاتستغرب كثيراً يا صديقي الواقع صورته أكثر سواداً من كلماتي ....
أعتقديهاااا. . .. .
سكرنااا.. ..
أو أعتربريهااا. ..
جنونا ً.. ..
حسب معتقدك ِ أحسبيهااا ...
وقسميهااا. ..
وأطرحيهااا.. .
فأنت ِ تعرفين العلوم كلهااا. .. .
فأفيدينااا. .. .
بما لديك ِ. ..
لنقول لك ِ. .. ...
تسلم أناملك ِ.. .. ...
ياااااا. .. . shilan-7. .. .. .,
الدرب طويل جداً ...
سأخذ من كل قلبٍ آهة ... وأمنحها نصيبي من السعادة .....
سأسرق منك السواد وألبسك ألوان قوس قزح .....
سأصوم الدهر طلباً للقاءك مع المحبوب ....
فأنا قد اصبحت تراباً منذ أن وهبت نفسي ....
...........................
mesy....آه ياصديقي ... أنا لا أعلم من الدينا شيئا ....وما اتعلمه أرغب بنسيانه ... أتعلم لما ...؟ ... لأني لحن حزين لا يرغب به أحد ........!
لك كل الحب على المرور الجميل .....
ما كان لخالقنا ان يخلق لحناً حزينا ً
انت ِاجمللُ لحن ٍ قد عُزف على اوتار الحياة
ففيك الروح وهذا اعظم ما قد حدث لنا نحن الا شي
هلمي ....
اقبلي ..
مدي لي يدك ِ ...
ولنرحل ..
فلنوصد الابواب امام الشياطين ...
ولنسرع الى الخلاص ..
الى نهرٍ نتطهرُ فيه من شوائب الدنيا التي علقت بارواحنا الطاهرة كما الياسمين ....
تعالي فلنغوص في نهر البنفسج حتى نزيل عنا كل جذور القهر والحزن..
وبعدها ......
اكملي معي ...
هلمي ...
اسرعي ..
انه بانتظارنا ....
يدعونا ...
اسرعي حبيبتي ....
دائما تكون ابوابه مفتوحة امامنا ....
هيا ها قد وصلنا ...
لنفرش الرياحين
ولنركع لرب العالمين ....
هنا فقط ستنمحو اهاتك ...
وستصفو حياتك ..
وتعود زنابقك للازهار بالاحمر والاصفر والناري ....
وتبعث الحب في كل مكان ....
لا تنسي ان تذكريني كلما طرقتي هذا الباب وطلبتي الامن والرحمة .....
ما كان لخالقنا ان يخلق لحناً حزينا ً
انت ِاجمللُ لحن ٍ قد عُزف على اوتار الحياة
ففيك الروح وهذا اعظم ما قد حدث لنا نحن الا شي
هلمي ....
اقبلي ..
مدي لي يدك ِ ...
ولنرحل ..
فلنوصد الابواب امام الشياطين ...
ولنسرع الى الخلاص ..
الى نهرٍ نتطهرُ فيه من شوائب الدنيا التي علقت بارواحنا الطاهرة كما الياسمين ....
تعالي فلنغوص في نهر البنفسج حتى نزيل عنا كل جذور القهر والحزن..
وبعدها ......
اكملي معي ...
هلمي ...
اسرعي ..
انه بانتظارنا ....
يدعونا ...
اسرعي حبيبتي ....
دائما تكون ابوابه مفتوحة امامنا ....
هيا ها قد وصلنا ...
لنفرش الرياحين
ولنركع لرب العالمين ....
هنا فقط ستنمحو اهاتك ...
وستصفو حياتك ..
وتعود زنابقك للازهار بالاحمر والاصفر والناري ....
وتبعث الحب في كل مكان ....
لا تنسي ان تذكريني كلما طرقتي هذا الباب وطلبتي الامن والرحمة .....
الله يحميك يا أختي من كل شرير ماكر وشيطان جائر وقلب ضائع ونفسه أمارة بسوء
لنتعفن في سماء الأنتظار. ..
بينما البنفسج تنتظر. .. .
باقة من الآمل. .. .
على قصيدة من دم ٍ. .. .
ومعهااا فنجان ُ قهوة حلوة. .. ...
مع نسائم الشتاء. .. .
التي تقطر علنا ً. ... .
أمااام الكل ِ. ... .
أنواعا ً من السموم. .. .
لننشقهاا.. ..
ونحرر بهااا. .. .
أفوااه الموسيقاااا.. ..
التي منعناهااا. ..
من الزغردة.. .
فوق جبال الزمن. .. .
خوفا ً من نار الحقد.. .
التي باتت . ..
باتت تشتعل. ..
هنااا. ..
وهنااااك. ..
مع الرمااال المتحركة. ..
والأنجم اللماعة. .. ..
بينمااا سفينتنااا. ..
باتت كسفينة سيدنا نوح. ... .
تتلاطم مثل الموج. ..
باتت كتفاحة آدم. .. .
التي يشتهي الزمن. ..
قرضهاااااا. .. ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ *
تقبلي أضافتي الثانية. .
أشكرك كل الشكر shilan-7 ,
في عيونِك احتويتَ كل أحزاني ... أراهُ يلمع ... يحرقُ عينك آيها العاشق ... الدموع باتت تنهمر ... تتحدث
بدتَ يأساً مثلي فإي مخرج لنا ...
أكتبُ وتكتبْ .... تحترق الكلمات في حديثه مع تلك الصفحة البيضاء ...
يزداد قُراء سوادي ... والقلوب باتت تشفق علينا .... ياله من جبار ذلك الذي يدعى الحب ...
سأترك الليلة الكتابة واهجر الأحلام والسواد ...سأتركها في لحظاتي معك ... سنمضي ...
كنت تدعوني دوماً ... حبيبيتي لنمضي في ذاك الطريق حيث القناديل تنير لنا الدرب
سنبحث عن الحب المجرد من المادة ... هناك حيث سنقترب من الرب ... ندعوه ليبعد عنا شرور الدينا وأهلها ...
سنبحث عن ماء نتوضئ به طلباً لصلاة ستحمنا من لعنة ربما قُدرت لنا ....
.........................
sorgul ..... عزيزي الحزن موجود كما كل شيء ... سأتذكر كلامك دوماً أشكرك
في صباح بايس .... هبت ريح قوية وزعت فيه النار على أوراقي المبعثرة ... احرقتها وحولتها إلى لا شيء ....
شكرت الصباح والريح رغم بكائي فقد خلصتني من قصائد ربما أحرقتني بنارها الآثمة ....
.............
أخي العزيز حبيب ... أشكرك على دعواتك النقية ........
شيلان هلاء هيك :cry: :cry: انا اختك مو اخوكي :cry: :evil:
أهوبي نفسك للنور وبتعدي عن الظلام
أهوبي نفسك للذي خلقك فسوك وأكرمك بالعقل والقلب
كل البشر اهوبهم كل ما لديك سوف يأتي يوم يرحون
يتروك وحيدة
وإن لم يرحوا غدو
وإن لم يغدو نكرو
وإن لم ينكرو نسو
إم الله فهو باقي حي لا يموت يعرف مافي القلوب
إن جئت إلى الله مش جا ء إلك هروة وهو رب العباد ومالك الملك
خيرك بين الجنة والنار بين النور والظم فختاري
إبحث عن طيبن لأخذ بيدك إلى الجنان
وأكسري الحائط وأخرجي من هذا الصندوق وشاهدي السماء والأرض أرفع رئسك إلى فاطر السماء ورب العباد بقلب نقي يريده يريد إن يترك كل شيئ مظلم ويذهب ويبحث عن كل شيئ يحمل النور ويمشي على نور ويكون نور
وجعل الله لك نور و هداك إلى نور وجعلك نور تهدي به التائه إلى بر الأمان وجنان الخلد والسعادة الحقيقة وجعلنا الله معك من أهل النور
والسلام عليكم
لا تتساءلي ..
كيف و لماذا ..؟؟
فالهوى استباحة العمر لأنشودة الضياع الجميل على حنايا الجسد
يا لهذه المفارقة المبكية المضحكة لقصف الأودية حكايات الليل الطويل و صلاة الفجر تعلن بـ ( الله أكبر ) ..
جميل شيلان -7
آه ........من تلك السطور التي بعثرتني عليها كلمات لا تقرأ ................
وآه من تلك النسمات التي خطتت بدمي عليها
تفاصيل حزني ........
أه ......من حلمي الذي لا يمحي طيفك ....
مهما اتقنت الاستيقاظ ...........
بكل صراحة ودون جدال شيلان تحلق بنا خارج حدود الزمن
تسافر بنا الى عالم به الكثير من الروعة و الجمال
تملك الحرف .. حقهاااااااا
شيلان لقد اخرست قلمي .. بمثل هذا النوع من الطرح الادبي الغني
بالروعة وقوة الكلمة .. ما شاء الله عليك
لك التحية والمحبة مني ... واتمنى ان لا تحرمنا وجودك الكريم هنا وفي كل مكان
اشكرك و بكل شموخ حروفك التي سطرتها من قبل وفي هذا الموقع الجميل سيدتي الجميلة
ايماررررر
اللهفــــــــــه في التـــــنــــــقل بين سطـــــــور خواطــــــرك
هو شعور لا مفر منه
صدقني عزيزتي انت بحر للكلمه لا ينضب ولا يكل
سأبقى مثل ما عهد ني قلبك فاطمئني
ودمــــــــــــت ........ عزيزتي شيلان
تلك الموسيقا التي مًُنعت أن تُعزف لنا في شتاء هذا العام ...
اغتصبها عابر للكلمات ... ؟
........
....
ومنذ تلك اللحظة أجوب صحراء قلبك لعلي أجد فيه قطرة ماءٍ أسقي به أناملي اليابسة ..........!!
.......................................
MESY .... تتشابه ألوان الحب دوماً ... لك كل المودة ....
للنورِ معي حكاية طويلة ....
وهبتُ النورَ منذ زمن للملكٍ وهبني قلبه ....
دارات عقارب الساعة بعكس الزمن ... عبرَ الحدودِ مضى بنا قطار الهوى ...
... إلى .....
المكان ... لم تشهده الأرض بعد ...!
الزمان ... لم يذكره تقويم السنة ...!
الحدث ... لقاء في حضرة الآله ...!
الجريمة ... حبٌ ضد الواقع ...!!!!
القضية الآن في يد القدر ........
.....؟
..؟
.!
والحكم ...الخروج من الجنة و النفي للمملكة السواد ....
.................................................
حبيب ... ادعو الرب دوماً أنا يمدنا الله بنورٍ يغتال به الظلمة من على القلوب .... مع كل الشكر أخي العزيز
بعد أن يتوقف طفلي عن البكاء
سأعود!!
في براءة بكائه أرى براءتك !!
للماضي أسطورة رسمها ألسنة أسالفنا ... عن خبايا نفوس العشاق....
عن زوايا غرفة حمى سقفها لحظات اللقاء ...
أسطورة الزمن المتجددة كصلاتي معهُ في الفجر ...
كانوا نيام معشر البشر ... مهاجرين لمدن الأحلام ...
ونحن في السماء نسجدُ لآلهة العشق ... تبدأ الصلاة بـ ( الله اكبر) وتنتهي ..؟!
تنتهي ...
بدمعة يأسٍ ... لحال الدينا واهلها ...!! بدمعة أمل ... لفرجٍ من الرب ربما سيكون قريباً ...!
أوكحلم سيدنا يوسف سننتظر ربما أربعين عاماً فربما تحققت الأماني ...
فللا تتسأل كثيراً فالأنشودة ستُعزف في أحد اللحظات ..........!
ولاتطلب الرحيل فلك وحدك وهبتُ نفسي ....
.........................................
perwer ... جمال كلماتي تكون بمرورك آيها الملك .... لك كل حبي آيها الأخضر
تلك السطور التي اتقنتها حاورتني بصمتها المعتاد ...
كنتُ أجهل ما يجري لي حينما أسافر مع كلماتكَ الملونة على صفحتي البيضاء ....
بدتَ تلونُ ما كان أسوداً ... أبيضاً ...!! ....
كنتُ رماداً من دونك ...وعبثاً
اتقنتْ ريشتُكَ خطوطَ اللوحة وسكبتَ عليها النور ...
وما بين اللحظة والأخرى ...
ركضَ الزمنُ بنا كروايةٍ يشتهي قارئها لمس النهاية ...
......
....
.. ؟!
رُسمت النهاية ... ومازلت معترضة على الحكم ....!!؟
.....................
pite ... يلا رقة قلمك بدتُ أهواه كدمعتي .... لك كل الحب فراشتي الصغيرة
يلا المفارقة الغريبة ... !!
دارات الأيام وتناوبت السنين ومازلنا نلون اللحظات بالأوهام ...
عشرٌ مضى ومازلنا نتباحث أمر ذاك الذي جرى ... الحب ...؟!
اما علمت إلى الآن إني ما بدتُ أهوى العيش في سماءك آيها القمر ...
ستبقى مثلما عهدني قلبك ..!! تقولها ... حديث جميل ...
ولكن أما أخبرتني عن أي شيء تتحدث ...
عن خاتم الألماس ... عن طرحة الزفاف ... أم عن الحصان الأبيض ... أو لا ربما عن منزلي المشيد من الأوهام ...!!
كنا عاشقين ... هكذا توقعنا ... بل يا رفيقي كنا واهمين بالحب ...
فالحب مملكة لا تطاق بدون ملكه ... والملك لا يعيش بين النجوم في السماء ...
هو على عرش الكلمات يتمايل مع دقات قلب الأميرة ... رجفات جسدها...
هو نور ... صلاة من الفجر إلى الفجر ... تبدأ بـ ( الله أكبر ) وتنتهي بالرعشة ... بالدمعة ... بالسفر إلى مدن الأحلام ...
والعناق طويل .... إلى صلاة أخرى .................؟!
...................
ايمار ... ملكت القلم والجمال عندما وهبت نفسي للملك ........ لأول مرة أشعر بأنك تدق باب قلبي بكلماتك .... لك كل التقدير حجي
في كل مرة أقرأ ما أكتب ... اتمعن الأسطر كيف تتلون ... قصتي تطول كثيراً ...
فلكل منا ليلته الخاصة ... بسواده وأسراره ...
وأما أمسياتي تدوم بكلماتهِ الغامضة ... أقرأ ... أفك ... أتمعن ... وأزرف الدمع على الورقة ...
فتسقي دمعتي براعم كلماته الخضراء فتزهر وتثمر ...
أنه الحب سيدتي ... يقولها لي ...
تحرري من الطفولة ... دعني أمارس طقوس العشق معك ....
.....
صغيرة أنا على فك تلك الكلمات ... أُسعد بها ... أنه يدعون لأُبحر معه ...؟
سأركب القارب الأخضر وأمضي بثوبي الأحمر على صفحاته البيضاء في كتاب القدر الأسود ...
حينها فقط تتزاوج الألوان ... ترسم اللوحة ...
نسجدُ للوحة وندعو ... فتنبعث فيها الروح ... وتكمتل
ومعها تكمتل القصة ... ماتت الطفلة وظلت العاشقة رهينة بيد خطوط اللوحة .............!!
............................
dia aveen ... أعشق فيك طفولتك أيتها الأم .... كل الحب لك ولعصافيرك الصغيرة ...
شكرا لحبك..
فهو معجزتي الأخيره..
بعدما ولى زمان المعجزات.
شكرا لحبك..
فهو علمني القراءة، والكتابه،
وهو زودني بأروع مفرداتي..
وهو الذي شطب النساء جميعهن .. بلحظه
واغتال أجمل ذكرياتي..
شكرا من الأعماق..
يا من جئت من كتب العبادة والصلاه
شكرا لأنك تسكنين قصائدي..
شكرا...
شكرا لأنك في حياتي..
شكرا لعينيك المسافرتين وحدهما..
إلى جزر البنفسج ، والحنين..
شكرا..
على كل السنين الذاهبات..
فإنها أحلى السنين..
شكرا لحبك..
فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء
وهو الذي يبكي على صدري..
إذا بكت السماء
شكرا لكل دقيقه..
سمحت بها عيناك في العمر البخيل
شكرا لساعات التهور، والتحدي،
واقتطاف المستحيل..
شكرا على سنوات حبك كلها..
بخريفها، وشتائها
وبغيمها، وبصحوها،
وتناقضات سمائها..
شكرا على زمن البكاء ، ومواسم السهر الطويل
شكرا على الحزن الجميل ..
شكرا على الحزن الجميل ..
نزار قباني ( شكراً )
صحيح أني لا أتقن الكتابة ولكن هذه القصيدة كأنها نابعة من قلبي
أهديها لملكة الكلمات الغائبة الحاضرة
والعائدة أن شاء الله
اشتقنا لكتاباتك
عودي لكليلك
كما قالت سوزان عودي لكوليك
وهبت عيني للحبيب وعشقه
وهبت دموعي للنار وعذابه
وهبت قلبي للورد وغدره
توسلت من الله
توسلت من الخالق الجبار
الا ارى حبيبتي
والدموع على عينيها
والحزن على شفتيها
كتبت من القلب احبكِ
ومن العقل اعشقكِ
وبأيماني مُكملاٌ المشوار
ولو قطعت البحار
وسبقت الرياح والانهار