خواطر بسيطه
حبيبي الغالي يامن كنت وستبقى أغلى الناس في قلبي
رسالتي اليوم رسالة من كل حبيبة لحبيبها الغالي .....
حبيبي عندما أحببتك عاهدت نفسي قبل أن أعاهدك على الإخلاص والوفاء .
أحببتك كما أنت بسلبياتك التي كنت أتجاهلها وإيجابياتك التي طالما أحببتها .
أحببتك ووثقت بك وصدقتك ولا يهمني إن كنت تكذب أو تمثل في مشاعرك .
أحببتك وتمنيت أن أكون شمس الفجر تشرق حبا وأملا عليك كل يوم .
أن أكون ستارا أزيح همومك وآلامك خلفي .
فراقك يؤلمني يذبحني ......حد الموت .
شوقي لك وحنيني يقتلني في اليوم آلاف المرات .
لكن يا حبيبي أحب كرامتي وكبريائي أكثر وأكثر .
وإن إبتعدت سأترك بابي مفتوحا خلفك لعلك تقدر ما فقدت وتعود يوما ....
لكنني أبدا لن أركع أمام بابك .
لن أترجاك أن تعود .
فمن لم يقدر حبي لن أفكر فيه بعد اليوم .
وعار أن أسعى لحياة بقرب من يرفضني مهما يكن الأسباب .
أشعر بأنني أبني حاجزا ثقيلا على صدري ....
أرمي بفؤادي إلى النار ....
أستعين بالصبر وأسلم أمري إلى الله ....
أمعن النظرفي طريقي في مصيري ....
وأتذكر أنني أخترت ذلك بنفسي .
وأتأملك بحزن بألم داعية ربي يسعدك ويهنئك .
تستطيع ان تحذف اي شخص من عقلك
ولكن أن تخرجه من قلبك فتلك قصة اخرى
أحيانا تشعر وانت تستمع لمقطوعة ما
بأن الدماء تسيل من أذنيك
ربما لأن العقل يرفضها .. ولكن الروح مستمتعة !!
جميل أن كنت ممن يستيقظون في منتصف الليل
و تسأل ..
لماذا أنا هنا
وما فائدتي في هذا الوجود ؟
كان لابد أن نختار نقطة للنهاية ....
لم نختلف يوما بأن يكون لمشوارنا نقطة نقف عندها لكن اختلافنا كان أين يجب تكون تلك النقطة .
فأنت أردت أن تكون البداية .
وأنا تمنيت أن تكون النهاية .
وشاء الله وقدر أن تكون في منتصف أحلامنا ....
فلا أحلامنا نجحت في تحلق عاليا .
ولا قلوبنا بتحقيقها فرحت.
انتظرتك طويلا ....
رسمت صورتك سنوات وسنوات ....
ربما رسمتك مثاليا حساسا أكثر .
رسمتك ملاكا بلا أخطاء ....
وأدركت في النهاية أنك لست بملاك إنما أنت بشر .
تخطأ مرات ومرات والأجمل أنك تدرك وتتراجع .
أدركت أنك حلم بعد أن وجدتك كالأحلام تتبخر .
انتظرتك طويلا ....
رسمت صورتك سنوات وسنوات ....
ربما رسمتك مثاليا حساسا أكثر .
رسمتك ملاكا بلا أخطاء ....
وأدركت في النهاية أنك لست بملاك إنما أنت بشر .
تخطأ مرات ومرات والأجمل أنك تدرك وتتراجع .
أدركت أنك حلم بعد أن وجدتك كالأحلام تتبخر .
انتظرتك طويلا ....
رسمت صورتك سنوات وسنوات ....
ربما رسمتك مثاليا حساسا أكثر .
رسمتك ملاكا بلا أخطاء ....
وأدركت في النهاية أنك لست بملاك إنما أنت بشر .
تخطأ مرات ومرات والأجمل أنك تدرك وتتراجع .
أدركت أنك حلم بعد أن وجدتك كالأحلام تتبخر .
انتظرتك طويلا ....
رسمت صورتك سنوات وسنوات ....
ربما رسمتك مثاليا حساسا أكثر .
رسمتك ملاكا بلا أخطاء ....
وأدركت في النهاية أنك لست بملاك إنما أنت بشر .
تخطأ مرات ومرات والأجمل أنك تدرك وتتراجع .
أدركت أنك حلم بعد أن وجدتك كالأحلام تتبخر .
انتظرتك طويلا ....
رسمت صورتك سنوات وسنوات ....
ربما رسمتك مثاليا حساسا أكثر .
رسمتك ملاكا بلا أخطاء ....
وأدركت في النهاية أنك لست بملاك إنما أنت بشر .
تخطأ مرات ومرات والأجمل أنك تدرك وتتراجع .
أدركت أنك حلم بعد أن وجدتك كالأحلام تتبخر .
لم أكن اتوقع ان سقوطك سيكون بهذه القوة
لدي الكثير لأقوله لك
ولكن حينما يحين الوقت لقوله
سالتزم الصمت
فإما أن الصمت لايعني لك شىء أو انه..
يعني لك كل شىء .
قال لها
اطلبي ما تشائين وتمني
فأنا هنا والمارد بين يدي ..ولك ما تحلمين..!!
ردت والدهشة تعلو صفحة الوجه الحزين
وهل باستطاعة المارد أن يبقيك معي في كل حين..؟!!
فمنذ التقيتك وأنا رهينة الوداع اللعين..
والغياب معك عشته أكثر من البقاء
وأمل اللقاء تعب من البعد والجفاء
خذ ماردك عزيزي..ولا تخشى
من نظرات أنثى عذراء
فلقاؤنا الأبدي هنا
أمنية..حلم عذب
بل خيال
تعب من الشقاء..!!
إلهي .. قد فكرت كثيرا في حكمتك
فأنت لاتمنحني شيئا ارغبه بل تمنحني شيئا أحتاجه
شيئا يجرحني يكسرني يعلمني ما ينبغي أن اكون عليه في هذه الحياة .
بحثت عنك طويلاً ما بين السطور
تسللت إلى خلف الكواليس
علّني أجدك متخفياً بين أولئك البشر..
لم تخدعني اسماؤهم
حتى لهجاتهم المتقلبة
فأنا أميز نبرة صوتك الحزين
بين ملايين الأصوات..
وتلك العيون الذابلة التي أسدل الليل ستائره عليها
ليس بأمر عظيم أن اكشف أسرارها
فانا أعرف و أنت تعرف
أما يكفي هذا..!؟!
كفاك تنكراً ..عزيزي
حرر حروفك من قيد الصمت الكئيب
لربما تمكنت الحروف هذه المرة
من كسر حواجز الجليد
...!!
قرأت منذ فترة موضوعا أن الناس متساون في السعادة والشقاء بإختلاف المجالات والأسلوب لذا لا ألوم أحدا على شقائي ولن أحملهم سبب أحزاني ، فلكل إنسان مايكفي من الهموم والأحزان ، وأعتذر إن أسأت لأحد أو جرحتهم بدون قصد وسامح الله من جرحني بدون قصد ، فأنا لا أحمل في قلبي سوى الحب والتسامح للجميع .
حديثا يدور في عقولنا... هل الحب يبرر ظلمه
وهو أن تحب شخصاً سيء في زمن جميل
أو تحب شخصا طيب في زمن سيء
اسمك منحوت في أجفاني
فلا تحاول محوه
أنا أصلي من اجل ان اراك في الظلمة
أنا أصلي لإسقاط الأنا من حياتك
عندها ستكون جميل بلا نهاية ...
أيه الأنا .. سمو الحب يأمرك بالرحيل من حياتنا .
لايعني اننا نتنفس بأننا أحياء
بدون الأحلام نظل على الأرض وحيدين
وبدون الحب نبقى في بحر الحياة تائهين
اجتاحتني رغبة بالدخول بغيبوبة
أفقد بها الوعـي.أفقد بهـا تفاهـات من حـولي
فترة نقاهـة أنعم فيها بـنسيـان اجـباري ارتاح قليـلا من كل همومي وألامي
والتفاصيل الســاذجة وأناس يسببون آلاآآم قهـرية
ذاك النهار سألوني عنك
!!!
ترى,
من أخبرهم أن أرواحنا تلتقي كل مساء ؟!!
عندما ..
نعيش قصة عشق خيالية..
نتعمق ونخوض في أدق التفاصيل..
نحارب العالم بأسره في سبيل معشوقنا..
نصبح فلاسفة في الحديث عن الحب والأحاسيس..
تجتاحنا موجات من الوهن والألم في أعز لحظات الفرح ..
لا نرى من الدنيا إلا صورة شخص واحد..!!
نسيت ان أكتب ..
في البداية
عندما يكون عشقنا من طرف واحد ..!!
ترى كيف سيكون حالنا ,
لو باتت القصة لعاشقين كل واحد منهما يمسك طرفا من الحب ؟!!
قررت ذات مرة أن اطلق سراحك من زنزانات قلبي..
فسمعت هتافا من قلب ذاكرتي,:,
عذرا ليس كل ماض بإمكاننا حذفه..
!!!!
خبأت مشاعري تجاهك في صناديق واحكمت اغلاقها..
ليس خجلا من حبك,
بل لتبقى مشاعري نقية من كل الشوائب..
فهي بحق اثمن ما املك
!!
الحنين عهدة التذكر ..
والزمن يحكم قبضته على ذاكرة آيلة للبكاء
لاعليك
الحنين جزء لامنتمي إلا لقائمة الذكريات
..الذكريات مفردة عذبة جدا ..على شفة مشققَّقة من التبغ.
حتى على الجدران العابثة .. وقوائم جسور الطريق المزروعة في الصحراء .. يكتبها من لايدرك عذوبتها ... ولا يتفهّم عذابات أهلها ..
أيها الشاعر المتعب منك .. لاتهرّب حزنك عبر كيمياء اللغة .. إنه الحنين .. ..!
حسنا .. وما الذي يضيرك ..حينما يكون حنينك امرأة رحلت عنك بإرادتها .. وتمنّعت على قلبك الودود
المدينة مقيدة ..
فهي محكومة بقبضة الضوء ليلا
وبالمباني نهارًا ..
والعبور مقيد بالطريق
حتى رياح الشتاء الباردة مقيدة حين نقاومها
بدفء عواطفنا
إلا أحلامنا لا قيود لها ..
ربما كان هذا سرُّ جراحنا ..
طيور يسرقون اللعب من بين فكي مقصل ....!!
يتحملون أناسا ضاقت بهم الدنيا فقلبوا حياة تلك الطيور إلى سجن تعذيب ....!!
تلك الطيور هم أطفالنا فلذات أكبادنا الذين يتحملون تقلبات مزاجنا في زمن حتى اللعب يحصلون عليه بدفع الثمن باهظا .
أيها الغالي لا تجعل من نفسك سجينا للحياة فما نحن إلا عابري سبيل جئنا زوارا وسنرحل زوار .
حياتنا محطات قصيرة لا تستحق أن نبكي فيها .
فالنعمل مايرضي ضميرنا ونعيش بلا تضخيم الآلام .
ربما ندمن الآلام أحيانا فنتخدر ....
فرغم شدة الأوجاع نبتسم ونمضي لنكمل هذه الحياة .
ان تعشق امرأة استثنائية جداً...
(ان مشت يتطوس فيها المكان وان وقفت رقصت احصنة)
ثم تقرئها الفراق في التفاتة المنعطف الأخير...
فوضى الكلام.. قبضة الفارس الذي يضرب بسيفه الفراغ ..
لكن فوضى الصمت جرأة الفراغ على فارس الكلمة ..
وبين الصمت والكلام ثمة حالة لا تداهمها الفوضى
إنه الكلام الصامت الذي يفتقد التوافق العضلي الوجداني ..
فتتحرك الشفاة المعاقة بعيدا عن الانفعالات ..
هذه الحالة هل يمكن تصنيفها..
بمعنى آخر ..
هل نعتبرالحوار الكتابي عبر الانترنت ( كلاما منظما ) ..
و هل يكفي لخلق حالة من حالات الحب
بالتأكيد لا .. لأن الحب ذاته أكبر فوضى بشرية ..
كيف تقترب الخطوات والشك يداهمها ....؟!!!
لم أتعود أن أكذب على نفسي يوما أن أخدعها حتى لو عشت حالة قد يعتبرها الآخرون وهما .....!!
قد أذبح روحي إرضا لقرارتهم المتزعزعة....
ولكن لن أقبل إلا أن أكون جوهرة ثمينة معززة مكرمة .
سأحتفظ بمشاعري في داخلي ولن أعرضها لتصديق أو تكذيب من أحد .
فلكم إعتقادكم ولي إعتقادي .
قد أظهرت الجبال أمامي عاليا ....!!
لكنني لم أهابها .
وجعلت بيني وبينك سدودا عميقة لكنني لم أشك بمقدرتي على تخطيها.
ولكن عندما وجدتك جاثيا على قدميك خائفا من متابعة المشوارابتعدت بعيدا حتى لا أقلقك .
أحمل في ذاكرتي أجمل صورة وأدفئ مشاعر .
وكم يشدني الحنين ولكنني أهرب منها خوفا أن تعيدني لطريق يكون الإبتعاد عنه مستحيلا .
دعوني أنعزل في زاية معتمة لوحدي ....!!
أفرد حولي أحزاني كطفل بعثر حوله ألعابه المتكسرة ....!!
دعوني أكون كذلك الطفل المشاكس الذي يملأ جدار خطوط عشوائية مختلفة الألوان ....!!
دعوني أهزي مع نفسي بجنون كلمات غير مرتبة دون أن تسألوني عن هزياني .
دعوني أسأل نفسي أين أنا وإلى أين أمضي ....!!؟؟
أسأل فؤادي عن جراحه وعن نزفه الدائم ومتى سيتوقف ذلك النزف ...!
أسأل عن ذلك الرحم الذي حملني وتلك اليدين الخشنتين المتشققتين اللتان أطعمتني والدمعة في عينيها .
دعوني أسأل نفسي عن ذاك الذي سعى دائما نحو الكمال وكلما حاول التقدم خطوة نحو الأمام تراجعت حياتنا خطوات نحو الخلف .
أما ذاك الذي حاول إحتضاني بدفء وحنان ومن كثر الحنان كالقط ابتلع أطفاله .
دعوني أسأل عن عمري لما كل هذا أيامه طويلة ....!!!؟؟
أن ألقي نظرة عبرة ذاك الثقب الضيق من زمني الثقيل على هذا العصر المجنون المليئ بالجثث والقتلى .
كنت فراشة رقيقة الجناحين أرسم الحياة بألوان زاهية ....
كنت إبتسامةطفل بريء تتراقص على أنغام الربيع ....
والآن لست سوى رماد بلله المطر في يوم شتوي ماطر .
أبحث عن ذكريات لإيواء أيامي ... وكلمات لتلم شمل أحزاني ...
عادة ما تنسى الأرواح المحبة وهي في غمرة هيامها و نشوتها...
أن الحياة كما تحوي الحب... تحوي أيضا مقابر له
أما عن الرومانسية فهي أسطورة حلم تتلاشى أركانها في زمن الماديات...
حتى الشفق البديع بات يفتقر لصدق قصائد الغرام ...
إن دخان قطاري إرتفع عاليا إستعدادا للرحيل ....
ومازال خطواتي متثاقلة .
سيصعد الجسد القطار يوما ....
وما أخشاه أن يتخلف الروح عن الرحيل ....
ما أخشان أن يبقى يحوم حول أرواحكم .
إن دخان قطاري إرتفع عاليا إستعدادا للرحيل ....
ومازال خطواتي متثاقلة .
سيصعد الجسد القطار يوما ....
وما أخشاه أن يتخلف الروح عن الرحيل ....
ما أخشان أن يبقى يحوم حول أرواحكم .
سيدي
مازالت روحي تسافر إليك كل مساء
تختنق بعبرات الحزن
يستبد الصمت ببوحها الرزين
إليك
وإليك وحدك سيتجه قطار العمر
مادام هناك رب رحيم
يعلم اسرار العاشقين
وهمسات الحالمين..
وسأظل أدون اسمك على صفحاتي..
ربما تجرأت ذاكرتي يوماً بالنسيان فانجرفت معها
فيبقى دفتري محتفظاً بأريج حروفك
يذكرني بك على مدى الأيام
!!!!!!
كل مساء اهيأ لك روايات ..احاديث..قصص مثيرة
وفي كل مرة ألقاك فيها
تتناثر الحروف من بين شفتي
تختنق عبرات الشوق في ذاكرتي
ويضيع كل شيء في لحظة عشق عابرة
......
لم أطالبك بالكثير بل قبلت باليسير اليسير ....
فلما حكمت علي أن أكون كصبارة الصحراء إذا ....!!؟؟
بات قلمي لايجيد سوى عزف الوانا من العزاء ...
اراه لحنا ... يملأ قلمي حبرا ..
وكالعادة ...
افرغه على لوحات العنا ..
عطب القلم ..وجف المداد ..وتبخرت الأحبار ..
والحطام لايزال لحنا يعشقه الأسى .
أردت المدى منحتك روحي طريق تمشي عليه لمبتغاك .....
كلهم ختم روحي بالأسى بعد رحيلهم كلهم كسروا صورتهم في عيني ....
إلا أنت يا أغلى الناس فقد أتقنت رسم صورتك ....
وتفننت في ألونه....
وعلقته عاليا في العين في القلب في الروح .
فلا أملك إلا أن أهدي روحك باقة ياسمين عطرة تهديك سلامي صباح مساء .
أردت المدى منحتك روحي طريق تمشي عليه لمبتغاك .....
كلهم ختم روحي بالأسى بعد رحيلهم كلهم كسروا صورتهم في عيني ....
إلا أنت يا أغلى الناس فقد أتقنت رسم صورتك ....
وتفننت في ألونه....
وعلقته عاليا في العين في القلب في الروح .
فلا أملك إلا أن أهدي روحك باقة ياسمين عطرة تهديك سلامي صباح مساء .
أيه المجانين .. لامكان لكم بين ساحات العقل ...
أيه الجنون .. ثمة صراخ على حائط الظل ..
... .. صراخ الم طفولي ...
لانريد لرائحة الموت أن... تعيش في ثيابنا ..
لانريد لصيحات الألم ....تمزيق أرواحنا ..
إنه سقط في لحظة ضعف ....؟؟!!!
في لحظة الإستسلام للنفس الأمارة بالسؤ ...........؟!!
لا أعلم ....
وجدته بجانبي يوماً .........
هل كانت حقيقة ....؟؟!!!
أم خيال ...............؟؟!!!
لا أدري .....
للصور آثار على الجدار ....!!
للإبتسامات آثار ....!!
لكن هل كان يوماً أم لم يكن .....؟؟!!
لا أعلم .
لا أدري سبب بعثرة هذه الأرواح...
هل لأنها أضاعت صومعة الإعتراف...
فتكالبت عليها خطايا الصمت ؟
عندما تأملت أحزاني وآلام الذي يخيم على فؤادي ....!!!
وتساءلت عن الأسباب واحترت أألوم نفسي أم ألوم من حولي ....؟!!
وتذكرت مايهدأني ويصبرني ....
تذكرت يوسف عليه السلام وكيد إخوته له ....
وتذكرت قابيل وهابيل ....
وبالطبع لست بأفضل منهم لأحلم بالأفضل .
واستغربت من نفسي كيف أحلم بمثالية لم تسد عهد الرسل والصالحين ....؟!!
كيف أحلم بكل هذه النخوة والإيثار في زمن كهذا ....!!؟


الغالية لورا
افتحي نافذتك للشمس للنور فلا نور مع ظلام النوافذ الموصدة .
لا تكن وتراًً يعزف عليه الحياة ... بل كن عازفاً يعزف على أوتار الحياة أجمل الألحان