أخر الأخبار الرياضية.. ( كرة القدم )

2 ردود [اخر رد]
مشترك منذ تاريخ: 17/08/2006

أياكس يتصدر الدوري الهولندي مؤقتاً

تصدر فريق أياكس أمستردام الدوري الهولندي لكرة القدم مؤقتاً عقب فوزه الجمعة على ضيفه بريدا 2- صفر ضمن مباريات الأسبوع الـ 32 من المسابقة.

بدأت المباراة بهجوم متوقع من أياكس عن طريق دافيدز ودي مول من الجانب الأيسر، مع محاولة استغلال بابل للكرات العرضية من دافيدز وهانتيلار.

وحاول أياكس الإجهاز مبكراً على الضيوف بغية حصد النقاط الثلاث التي تمنحهم الصدارة مؤقتاً، بينما لجأ لاعبو بريدا لإغلاق منتصف ملعبهم.

وكان طبيعياً أن ينتج عن التراجع الدفاعي لبريدا أخطاء دفاعية للاعبيه، ومن إحداها احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لأياكس في الدقيقة 18، حيث تمكن اللاعب كينيث بيريز قائد الفريق من تسجيل الهدف الأول منها.

بعد الهدف واصل بريدا اللعب بأسلوب غلب عليه الطابع الدفاعي، لتمر معظم فترات الشوط الأول دون إثارة حقيقية من قبل الفريقين باستثناء بعض المناوشات الهجومية من بابل ودافيدز لاعبي أياكس.

وفي الشوط الثاني، ظهر الضيوف بمظهر مختلف تماماً عن الشوط الأول، حيث اعتمد ثنائي الهجوم رايترز وسالمون على التمريرات القصيرة على حدود منطقة جزاء أياكس، بمساعدة لاعبي خط الوسط غراف وديبا، فباتت هجماتهم خطيرة.

وكانت أخطر تلك الهجمات، في الدقيقة 54، عندما راوغ سالمون المدافع إيمانويلسون داخل منطقة الجزاء، لكن الأخير أمسكها ولم يحتسبها الحكم ضربة جزاء وسط احتجاج لاعبي بريدا.

ورد دي مول في الدقيقة 58، بعد أن انطلق من الجهة اليسرى وسدد كرة قوية بيسراه من 30 متراً أمسكها زويتبير حارس بريدا.

هدف التعزيز
ولكن بابل نجم هجوم أياكس أثبت أن الأهداف هي اللغة الوحيدة المعترف بها في عالم الكرة، فنجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه إثر تلقيه تمريره بيريز داخل منطقة جزاء بريدا فوضعها بيمينه داخل المرمى بسهولة في الدقيقة 61.

ورفع الهدف الثاني من معنويات أياكس، فامتلك لاعبوه الكرة في منتصف ملعب بريدا، وسدد بابل مجدداً من الجهة اليسرى كرة قوية مرت بجوار القائم في الدقيقة 63.

وكاد هيتينغا المدافع الأيمن لأياكس يحرز الهدف الثالث، بعد تلقيه كرة عرضية من جهة اليسار من البديل نيكولاي ميتا فسددها برأسه بغرابة شديدة خارج المرمى وهو على بعد خطوات من شباك بريدا.

وانطلق ميتا من جهة اليسار في الدقيقة 76 مراوغاً بلات الظهير الأيسر لبريدا، وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لزويتبير، وبعدها بدقيقتين سدد دافيدز كرة قوية بيسراه من على حدود منطقة جزاء بريدا مرت فوق العارضة بقليل.

ومنح هذا الفوز ثلاث نقاط لأياكس ارتقى بها من الترتيب الثالث إلى المركز الأول في جدول الصدارة، يليه أيندهوفن برصيد 68 نقطة أمام تفينتي انشيخيده، ثم الكمار ثالثاً برصيد 66 نقطة وله مباراة أيضاً.

المصدر: الجزيرة الرياضية

---------------------------------------------

ريال مدريد أمام فرصة اعتلاء القمة مؤقتاً

تنطلق مباريات المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم وسط مشاعر متناقضة من الحزن والفرح تعم الوسط الكروي والجماهير في بلاد الأندلس على خلفية نتائج ممثلي الليغا في البطولتين الأوروبيتين, دوري الأبطال وكأس الاتحاد, اللتين أسفرت نتائجهما عن خروج آخر ممثل للكرة الإسبانية في الأولى, أي فالنسيا, وصعود ثلاث فرق في الثانية إسبانيول وأوساسونا وإشبيليه حامل اللقب إلى دور الأربعة.

وستكون الفرصة متاحة أمام ثالث الترتيب ريال مدريد بفارق نقطتين عن الأول برشلونة, والعائد بقوة "أداءً ونتيجةً" من إخفاقات جمة وفق معطيات المرحلة السابقة, لتبوء الصدارة مؤقتاً, عندما يحل ضيفاً على راسينغ سانتاندير في افتتاح المرحلة السبت.

لكن طريق الفريق الملكي إلى ملعب الساردنيرو الخاص براسينغ, لن تكون مفروشة بالورود خصوصاً إذا ما علمنا أن المضيف الذي يحتل المركز الثامن في الترتيب العام ما زال يطمح بقوة لزيادة رصيده من النقاط البالغ 44 نقطة أملاً في حجز مركز مؤهل لكأس الاتحاد الأوروبي الموسم المقبل.

ويعتمد سانتاندير بشكل رئيسي على المهاجمين المحلي بيدرو موينيتس والصربي العملاق المطلوب بقوة أوروبياً نيكولا زيغيتش الذي صرح قائلاً في تعليق حول قدرته على زعزعة دفاع فريق كابيلو "لا أكترث للشخص الذي سيتولى مراقبتي لأن دفاع ريال مدريد عامةً ممتاز, سأحاول التملص منهم لتسجيل أو صناعة الأهداف".

من جهة الريال يخيم الشك حول مشاركة كل من البرازيلي روبرتو كارلوس وراؤول برافو وميغيل توريس والإنكليزي ديفيد بيكهام وراؤول غونزاليس بداعي الإصابة, علماً أن الأخير سيشكل ضربة للمدير الفني الإيطالي فابيو كابيلو نظراً لتحسن مستواه عما كان يقدمه ولاعتماده عليه أساسياً في خططه.

وما يدعم الريال نظرياً وليس فنياً أو تكتيكياً أنه يملك أفضل سجل في الدوري من ناحية الانتصارات المحققة خارج ملعبه والتي بلغت تسعة من ستة عشر فوزاً حققها الفريق.

مواجهة سهلة لبرشلونة
أما المتصدر برشلونة فسيواجه مباراة أسهل على الأوراق من غريمه المدريدي إذ يستضيف ثالث عشر الترتيب ريال مايوركا الذي يكمل البطولة من دون أهداف كبرى نتيجة دخوله المنطقة دافئة وضمانه بنسبة كبيرة المكوث فيها حتى نهاية البطولة, إضافة لبعده عن صراع التأهل للبطولات الأوروبية.

ومن المنتظر أن تشهد صفوف الفريق الكاتالوني عودة الكاميروني صامويل إيتو إلى أجواء المباريات بعد الابتعاد القسري بسبب لعنة الإصابات, لكن رغم ذلك لن تكتمل القوة الضاربة التي أرعبت فرق أورويا الموسم الماضي أي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي رونالدينيو إضافة لإيتو نظراً لغياب البرازيلي.

وكان رونالدينيو أصيب بحمى والتهاباً في اللوزتين ارتفعت نتيجتها حرارته لمدة يومين متتاليين لذا لن يستطيع المشاركة لا أمام مايوركا الأحد, ولا أمام خيتافي في نصف نهائي الكأس الأربعاء.

ويتوق المدير الفني الهولندي فرانك ريكارد لتحقيق نتيجة إيجابية بعد إخفاقه في اختبار سرقسطة في المرحلة التاسعة والعشرين تكتيكاً ونتيجة على خلفية النهج الخاطئ الذي اعتمده والمتمثل بخطة 3-4-3 التي أظهرت ضعفاً في سائر خطوط الفريق لاسيما الدفاع الذي بدا في المرحلة الماضية خارج الخدمة.

قمة في ميستايا
أما العنوان الأبرز للمرحلة فسيكون لقاء القمة الأحد الذي سيستضيف فيه فريق فالنسيا الخامس بخمسين نقطة على ملعبه الخاص "ميستايا" الوصيف إشبيليه بخمس وخمسين نقطة.

وتكمن أهمية المواجهة في عدة نقاط أولها رغبة فالنسيا في تخطي سقوطه الأوروبي أمام تشلسي وخروجه من ربع نهائي دوري الأبطال, إضافة لطموحه في تحسين موقعه في الترتيب للعودة مجدداً للصراع على لقب الليغا, بينما يتطلع إشبيله لتخطي تعادله السلبي في المرحلة الماضية وتحقيق فوز ضروري يرتبط تصنيفه بنتيجة مباراة برشلونة.

وفي تصريح لديفيد ألبيدا لاعب فالنسيا قال إنه يجب نسيان مباراة تشلسي, التي خسروها 1-2, وحذفها من الأذهان ذلك أن الندم لا ينفع والأهم حالياً التركيز على البطولة المحلية بغية تأمين موقع في فرق المقدمة على أقل تقدير يكفل الظهور مباشرة بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وستكون المواجهة صعبة على الفريقين من الناحية البدنية, خصوصاً إشبيليه الذي خاض الخميس مواجهة شرسة مع توتنهام الإنكليزي استهلكت منه الكثير قبل أن ينجح في تجاوز خصمه, والأمر نفسه ينطبق على فالنسيا مع فارق أن الأخير كسب متسعاً من الراحة أكبر من منافسه في المرحلة القادمة في الليغا.

باقي المباريات
وفي المواجهات الأخرى يبرز اللقاء الذي سيجري السبت بين ريال سوسييداد وصيف القاع برصيد 21 نقطة ومضيفه ريال بيتيس, الخامس عشر في الترتيب العام برصيد 33 نقطة, في مهمة صعبة على الأول الذي لا يملك سوى الفوز في جميع مبارياته المتبقية كي يستطيع الهروب من سقوط بات وشيكاً إلى دوري المظاليم.

وفي باقي لقاءات الأحد يلتقي سلتا فيغو مع ديبورتيفو لاكورونيا في أول مواجهة للأول تحت قيادة مديره الفني البلغاري الجديد هريستو ستويشكوف الذي تولى المسؤولية الأربعاء الماضي, كما يلعب أتلتيكو مدريد مع ليفانتي وخيتافي مع فياريال وأوساسونا مع ريكرياتيفو هويلفا وأتليتك بلباو مع اسبانيول.

المصدر: الجزيرة الرياضية

---------------------------------------------

ميلان يلاقي ميسينا آملاً بانتصار الإنتر

غالباً ما تشهد مباريات فرق المقدمة في البطولات إقبالاً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً على خلفية مراكز الأطراف المتنافسة, إلا أن مباراة إنتر ميلان المتصدر والرابع باليرمو الأحد في المرحلة 32 من الدوري الإيطالي تكتسي أهميتها من الصراع الدائر بين باليرمو, ومطارده العائد بقوة, إي سي ميلان بهدف الاستئثار بالمركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وستكون آمال ميلان الخامس بـ47 نقطة, والمنتشي من إجهازه على بايرن ميونيخ الألماني في عقر دار الأخير أوروبياً, معلقة على قطب ميلانو الآخر, إنتر, ذلك أن رجال أنشيلوتي أمام فرصة الإطاحة بـ "باليرمو" من المركز الرابع بـ48 نقطة, والجلوس مكانه في حال نجحوا الأحد في تخطي مضيفهم ميسينا, وصيف القاع بأربع وعشرين نقطة, وتمكن إنتر من إسقاط ضيفه, فريق فرنشيسكو غويدولين.

وإذا سارت الأمور بشكل منطقي من المتوقع أن تستمر مشاعر البهجة في ميلانو نظراً للخط التصاعدي لفريق أنشيلوتي المستمر من فترة, خصوصاً في ظل الآمال التي تحدو الإيطاليين بالفوز باللقب الأوروبي المرموق في ظل وصول فريقهم للمرة الرابعة في آخر خمس مواسم للمربع الذهبي.

ويعيش ميلان حالياً فترة ممتازة من جميع النواحي بعد بداية متعثرة في خلال هذا الموسم مترافقة مع خصم ثماني نقاط من رصيده جعلت الجميع يعتقد أن أحد أكثر أندية أوروبا عراقة سيخرج من الموسم دون أي بصمة تذكر.

وبالعودة للقاء ميسينا تشير الوقائع أن ثلاث نقاط ستضاف بشكل مؤكد لرصيد ميلان في ظل تواضع مستوى منافسه المهدد بقوة في السقوط إلى دوري الفئة "ب" الموسم المقبل.

من جهة أخرى ستكون الأنظار متجهة أيضاً إلى فريق روما لرؤية مدى قدرته على تخطي آثار ومضاعفات الخسارة المدوية أمام فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي 7-1 في إطار ربع نهائي دوري أبطال أوروبا, عندما يستضيف سامبدوريا ثامن الترتيب برصيد 39 نقطة.

وينصب تركيز فريق العاصمة حالياً بعد خروجه خالي الوفاض من أوروبا واستحالة لحاقه بـ"إنتر" في الصدارة نظراً لفارق الـ 18 نقطة على تثبيت موقعه في المركز الثاني والحفاظ على أقل تقدير على فارق النقاط السبع عن مطارده لاتسيو كي يضمن تأهله المباشر لدوري أبطال أوروبا دون الدخول في متاهة التصفيات التمهيدية.

ويبدو ثالث التريب والساعي إلى الوصافة, لاتسيو في وضع مؤهل وسهل للعودة بالنقاط الثلاث عندما يحل ضيفاً على متذيل ترتيب البطولة فريق أسكولي في مواجهة غير متكافئة, وتدخل في خانة المفاجآت إذ ما آلت إلى نتيجة غير فوز المضيف الذي يبحث عن تاسع انتصار متتالي له.

وفي باقي مباريات المرحلة يلتقي السبت كالياري مع أمبولي وأودينيزي مع كييفو والأحد تورينو مع أتالانتا وبارما مع كاتانيا وليفورنو مع ريجينا وفيورنتينا مع سيينا.

المصدر: الجزيرة الرياضية

الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض.. (إنديرا غاندي)

User offline. Last seen 18 سنة 35 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 22/02/2007

حككي عن الهم

User offline. Last seen 15 سنة 25 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 15/09/2006

يسلموا خيو