أعتقدت أنني كنت أتحايل عليه لكنه تحايل علي ....!!
على طول العمر حملته في مقلتي...!!
حملته سنوات عديدة في فؤادي ....!!
كنت أتحايل عليه عندما تشرق شمس الربيع ...!!
كنت أعتقد أنني أتركه في غفوته لأحلق ولو للحظات ....!!
كنت أبعدهم حتى لا يوقظه قهقهات ضحكات أفراحهم .
اليوم وقبل انصرافي من عملي اتصلت أختي قائلة : أنا وطفلاي ووالدهما ننتظرك لنتمشى في الحديقة قليلا ، ثم نذهب إلى السوق .
قلت في نفسي : هذه فرصة سأضيعه في الأسواق ، ما زاد ثقتي بإضاعه ركوبنا تلك الألعاب التي ترتفع في الهواء تارة ويعيدنا للأرض تارة أخرى .
قلت لا شك لن يعود يتعرف على ....!!
لكن مع أول خطوة لي وأنا أدخل المنزل وجدته قد سبقني ليتربع في صدر البيت ...!!
كنت أعتقد أنني أتحايل عليه ...
لكنني اكتشفت أنه تحايل على وغلبني بخطى ثابتة ...!!
وأتجاهله مجددا مع هذا الشروق الجميل على الأبواب .
فإلى متى تتبع خطواتي يا أحزاني ........؟؟!!!
دمت بخير أخي سربست .
لا تسمح للحزن تخيم عليك ولو إحتلت محطة من محطات حياتك , فعش ما تبقى بكامل الفرح .
لا أحد منا يعلم أجله ولا يعلم كيف يموت وبأي أرض يموت .
فلنعيش ما نملك بحب وعطاء وفرح .
دمت سعيداً

تلك الدمعة مازالات تتحايل علي
احاول ان ابتعد عنها وان اخفيها
من حياتي لكن رغم ابتسامتي
وضحكاتي تأبا ان تفارقني
فالى متى يأيتها الدمعة
الى متى ستبقي عنوانن لي احزاني...
دمتِ يخير روشدار...
ذكريات الزمن القادم...