و احسنوا ان الله يحب المحسنين
- )وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ( .
- ) والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين(
- ) إن رحمت الله قريب من المحسنين(.
- )واصبر فان الله لا يضيع أجر المحسنين(
- ) وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان(.
- ) إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (
- الإحسان في عبادة الله تعالى، وهو كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك " .
- الإحسان بالمال .
- الإحسان بالجاه ، و بالشفاعات ونحو ذلك
- الإحسان بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر .
- تعليم العلم النافع .
- قضاء حوائج الناس ، من تفريج كرباتهم وإزالة شدائدهم و عيادة مرضيهموتشييع جنائزهموإرشاد ضالهم وإعانة من يعمل عملا ، والعمل لمن لا يحسن العمل .. ، مما هو من الإحسان الذي أمر الله به .
يقول الشافعي :
تستر بالسخاء فكل عيب ... يغطيه كما قيل السخاء
أحسنت أخي ماس الغالي..
لقد أشبعت الإحسان معنى ومفهوما.. بتلك الصور الإنسانية الرفيعة التي أمرنا الله بها.. ووصى بها العباد.. حتى يدوم بينهم الحب والتآخي.. وينشر فيهم الخير والسعادة.. حتى إن بعض أهل العلم عدّ الإحسان ما هو فوق الحقوق والواجبات.. فمن حق الزوجة عليك أن تؤمن لها السكن والملبس وسائر الضروريات الحياتية.. ولكن الإحسان معها أن تمنحها الحب والحنان.. وتنفق عليها أكثر فأكثر.. لأن خير الصدقة ما ينفقه الإنسان على أهل بيته.. وتوليها العناية والاهتمام.. وتكرم أهلها.. وتعز صديقاتها.. وتجبر كسر خاطرها.. وهكذا..
ولكن الإحسان بمفهومه الشامل هو الذوق الإنساني الرفيع في حركة وسكنة في حياته.. سواء بالقول أو العمل.. فالكلام اللطيف من الإحسان.. والابتسامة من الإحسان.. والعفو والتسامح من الإحسان.. والتواصل مع الأهل والأصحاب من الإحسان.. وإغاثة الملهوف من الإحسان.. وإكرام الضيف من الإحسان.. ورد المظالم ونصرة المظلوم من الإحسان.. والصدق من الإحسان.. والوفاء من الإحسان.. والإخلاص في العمل من الإحسان.. ومختصر الكلام أن كل قول أو عمل فيه الخير والمنفعة والسعادة للإنسان في نفسه وللآخرين هو من الإحسان..
فأسأل الله أن يجعلنا من المحسنين ولا يحرمنا أجره العظيم..
وأشكر أخي بريشان على مداخلته الرائعة والقيمة..
وتقبلوا تحياتي..
جميل جدا ماذكرته لنا اخي ماس
مفهموم الاحسان واثره في النفس فمعيار المحسن هو الاحساس بحالة شعورية منبثقة بالاحساس بالصدق والاخلاص فيه لوجه الله تعالى وكان ذلك واضحا في السنة النبوية صلوات ربي وسلامه عليه عندما قال (ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك) الاستشعار باخلاص النية لوجهه تعالى والانفع للذات ايجاد ضابط نفسي للانسان كفرد في مجتمع لترسيخ القيم الاخلاقية بين افراده لاكتمال حلقة الاحسان ذات العلاقة المتعدية بين الانسان والانسان وبالتالي ارضاء لله تعالى واكتمال الصورة في القران بذكرك للايات الكريمة للمفهوم الشامل للاحسان بشتى اشكاله مع العلم وجود ايات كثيرة جدا للاحسان وبالتالي النظر الى القران الكريم على انه كتاب شامل تهذب نفوسنا باخلاق حميدة في الحياة وابعاده عن الانعزالية والانانية البشعة في النفس الى انسان يشعر بانه فرد من جماعة يزكي بها النفس طاهرا من رذائل الانانية

كل ذلك من الإحسان، فأحسنوا إن الله يحب المحسنين.
إن أنفسنا لها حق علينا عظيم، وعلينا واجب الإحسان إليها، بالتطوير الذاتي، وتنمية القدرات، وتحسين أداءها، ورعايتها نفسياً وصحياً، والأهم: عملياً وعقلياً، ومحاسبتها، ومراقبة خطواتها، من أجل تحسين وضعها؛ لتكون بقدر المهمة التي تستحقها من الاستخلاف في الأرض، والقيام بعمارتها على أتم وجه وأحسنه، كما يريد الله سبحانه وتعالى، وإن كل إحسان يقدمه المرء فهو لنفسه، وعائد عليه بالحسنى والتفضل، يقول الله عز وجل: "إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ"، ولن يعدم المحسن عرفاناً بالجميل في الدنيا أو الآخرة، أو كليهما:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله الناسِ.