نشرة كوليلك الاخبارية ,الاخبار الطبية

6 ردود [اخر رد]
صورة  Alano's
User offline. Last seen 6 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 24/11/2006

السلام عليكم

هذه اهم الأخبار الطبية التي وصل اليها العلماء والأطباء المختصين

1.3 مليون حالة سرطان قابلة للعلاج سنويا:

كشفت دراسة طبية عن إمكانية علاج 1.3 مليون حالة سرطان في السنة أو حتى منعها عبر استهداف وتدمير الفيروسات المسببة لها.

ويقول علماء كلية طب ألبرت أينشتاين بجامعة يشيفا في نيويورك إن حصيلة دراستهم قد تمهد السبيل للتغلب على السرطانات البشرية المترتبطة بعدوى التهابات فيروسية موجودة مسبقا.

ومن بينها سرطان الكبد (الناجم عن العدوى بفيروسي "بي" و"سي") وسرطان عنق الرحم (الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري) والورم اللمفي (لمفوما) الناجم عن فيروس إبشتاين- بارّ.

لكن مفتاح ذلك هو العثور على الفيروسات وتدميرها قبل أن تصبح سرطانية.

وفي محاولة للقيام بذلك، استخدم الباحثون تقنية تعرف باسم "العلاج المناعي الإشعاعي" حيث يحقن الجسم بنظائر مشعة (عناصر غير مستقرة تطلق إشعاعا) محملة على أجسام مضادة، وهي جزيئات بروتينية تشبه صواريخ "بحث وتدمير" لعدوى الفيروسات.

وجد الباحثون أن الأجسام المضادة بمجرد دخولها تقوم بالتصويب على أهدافها من مستضادات فيروسية، وتدمر النظائر المشعة خلايا سرطانية مجاورة دون إعطاب الأنسجة السليمة المحيطة.

المستضادات الفيروسية
والمستضادات الفيروسية هي بروتينات تنتجها الخلايا المصابة بعدوى الفيروس، ويمكن أن تهيج هذه الخلايا بحيث تبدأ في تكاثر منفلت من السيطرة، وتصبح بذلك سرطانية.

بدورها الأجسام المضادة هي بروتينات مناعية بمواقع مقيّدة -كقطع اللغز- إلى مواقع مقابلة على المستضادات الفيروسية أو البكتيرية الدخيلة، فتقوم الأولى بتعطيل الثانية مطلقة استجابات مناعية أخرى.

معضلة هذه الفيروسات التي عادة ما تسبب السرطان على أي حال، هي أنها تميل إلى الاختباء بعيدا عن متناول العلاجات والمضادات إلى داخل الخلايا بدلا من المكوث على سطحها. لكن الباحثين وجدوا طريقة للالتفاف حولها.

ويقول معد الدراسة ورئيس قسم الأحياء المجهرية والمناعة أرتورو كاساديفال إن الباحثون خمنوا أن الأورام متسارعة النمو قد تفوق نمو إمداداتها من الدم مما يسفر عن خلايا أورام ميتة، يتسرب منها مستضدات فيروسية بين خلايا السرطان الحية.

لذلك رجحوا أن ضخ أجسام مضادة مرفقة بنظائر مشعة إلى مجرى الدم سيحملها إلى عمق كتلة الورم، وهناك سوف تمسك بتلابيب هذه المستضادات المكشوفة. ثم يدمر انفجار الاشعاع المنبعث من النظائر المشعة خلايا الورم المجاورة.

مقاومة دون إضرار
اختبر الباحثون نظريتهم على فئران المختبر، فأرفقوا نظيرا مشعا (رينيوم 18) إلى الأجسام المضادة التي تهاجم المستضاد الفيروسي E6 الذي تنتجه تقريبا جميع خلايا سرطان عنق الرحم.

كما أعدوا سلاحا مماثلا ضد سرطان الكبد بإرفاق رينيوم 18 بأجسام مضادة تستهدف المستضاد الفيروسي HBx الذي تفرزه خلايا الكبد السرطانية. وهكذا عولجت الفئران التي حُقِنت بخلايا سرطان بشرية لسرطاني عنق الرحم والكبد بالعلاج المناعي الإشعاعي المناسب.

وفي كلتا الحالتين يذكر فريق البحث أن العلاج قد أبطأ نمو الورم بدرجة كبيرة مقارنة بنتائج الفئران غير المعالجة. وفي حالات الحيوانات المصابة بسرطان عنق الرحم، لم يتوقف نمو الأورام فقط بل تقلص بعضها بالفعل.

وتشير أستاذة الطب النووي والأحياء المجهرية إيكاترينا داداتشوفا إلى أن العلاج المناعي الإشعاعي لم يقاوم هذه السرطانات فحسب، بل اقتصر النشاط الإشعاعي بالكامل على كتل الأورام دون الإضرار بالأنسجة السليمة أيضا.

_______________________

اختبار صبغي لاكتشاف نجاح علاج الخلايا السرطانية:

طور عالم أسترالي اختبارا بالصبغة لاكتشاف مدى نجاح العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان.

ويمكن عبر الاختبار الجديد تحديد فعالية علاج الخلايا السرطانية خلال أيام مما يتيح للأطباء وصف بدائل للمريض في حال عدم نجاعته.

وعادة يحتاج مريض السرطان للخضوع لعلاج كيميائي كامل قد يستغرق أشهرا ويقتل الخلايا السليمة أيضا قبل التمكن من تحديد ما إن كان تم تقليص الورم الخبيث أم لا.

الاختبار الجديد يرتكز على حقن صبغة جزيئية تلتصق بالخلايا السرطانية المحتضرة أو الميتة خلال ما بين 24 و48 ساعة من أول جرعة كيميائية أو إشعاعية يأخذها المريض.

وقال مدير مركز أبحاث السرطان في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني فيليب هوغ إن الفحص الإشعاعي يظهر إلى أي مدى التصقت الصبغة بالخلايا السرطانية وهو ما يشير إلى أن العلاج ناجح.

وأوضح أنه إذا كانت أدوية السرطان تعمل فسيظهر أن الورم السرطاني أخذ كثيرا من هذه الصبغة، وإذا لم تكن تعمل فإنه لن يأخذ كثيرا منها مشيرا إلى أن هذا الاختبار نجح في معالجة كل الأورام الصلبة مثل الرئة والثدي والقولون والبروستاتا.

وذكر هوغ أن التجارب السريرية لاختبار الصبغة ستبدأ العام المقبل معربا عن أمله في أن يتوافر خلال خمس سنوات. وقد بيع هذا الاختبار لشركة كوفيدين الأميركية للمنتجات الصيدلية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اكتشاف الجينات المرتبطة بسرطان الرئة

كشفت دراسة علمية الخارطة الجينية المرتبطة بسرطان الرئة التي تلعب دورا مهما في انتشار هذا المرض القاتل.

ومن شأن هذا الاكتشاف أن يساعد على وضع إستراتيجيات جديدة لعلاج المرض.

وقال باحثون مشاركون إن الدراسة تبحث بشكل واسع الحمض الريبي النووي (دي أن أيه) وإنها تلقي الضوء على الأساس البيولوجي لسرطان الرئة.

وقال الباحث المشرف على الدراسة ماثيو ميرسون "إن هذه الرؤية للخارطة الوراثية لسرطان الرئة غير مسبوقة سواء في حجمها أو عمقها".

وأضاف أن الدراسة "تضع أساسا مهما، وحددت مورثة مهمة تسيطر على نمو خلايا الرئة".

وكشفت الدراسة التي نشرتها مجلة "نيتشر" البريطانية عن 57 تغيرا في المورثات تحدث عند مرضى سرطان الرئة.

وجرت الأبحاث على أكثر من 500 مريض بسرطان الرئة، وشارك في المشروع البحثي العديد من مراكز الأبحاث في أنحاء العالم.

وحدد العلماء الجينة "أن كاي أكس 2،1" على أنها المتسببة في تسريع نمو الخلايا السرطانية.

ويمكن لهذا الكشف أن يساعد العلماء على ابتكار وسائل علاج محددة لمكافحة سرطان الرئة إضافة إلى مجموعة واسعة من السرطانات، حسب الباحثين.

وقال مدير معهد "أم أيه تي آند هارفرد إيريك لاندر" إن الأدوات والتقنيات التي استخدمت في تحديد الخارطة الجينية لمرضى سرطان الرئة "تمثل نهجا عاما يمكن استخدامه لتحليل كافة أنواع السرطان".

يشار إلى معظم السرطانات التي تصيب البشر تنجم من تغيرات في الحمض النووي الريبي تتجمع في الخلايا طوال فترة حياة الشخص، إلا أن طبيعة تلك التغيرات وتبعاتها لا تزال غير معروفة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن سرطان الرئة يقضي على نحو 3.1 ملايين شخص كل عام مما يجعله من أكثر الأمراض السرطانية فتكا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اكتشاف بروتين يوضح آلية الإصابة بسكري الحمل

قالت دراسة طبية إن بروتينا في بنكرياس الفئران قد يمكن من معرفة آلية الإصابة بسكري الحمل.

وسكري الحمل تصاب به 4% من إجمالي النساء الحوامل، وفي الولايات المتحدة وحدها هناك 135 ألف حالة اصابة بداء السكري.

وتحصل الإصابة بالداء حين لا تتمكن أي امرأة لم تكن مصابة بداء البول السكري من قبل من إنتاج واستخدام كل الأنسولين الذي تحتاجه للحمل، وهو ما قد يسبب عيوبا في المواليد وربما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة به.

ووجد باحثون من جامعة ستانفورد أن عمل بروتين "مينين" كعمل المكابح الطبيعية في البنكرياس حيث يتحكم في الخلايا اللازمة لإنتاج الأنسولين التي تساعد الجسم في تحويل السكر لطاقة.

ولم تستطع الفئران الحبلى -التي جرى تعديلها وراثيا لإنتاج بروتين مينين بكميات كبيرة للغاية- تصنيع خلايا إنتاج الأنسولين بالقدر الكافي، وظهرت عليها علامات الإصابة بسكري الحمل.

ورأى باحثون آخرون أن هرمون البرولكتين الذي وجد بوفرة أثناء الحمل يؤدي لإطلاق الخلايا المنتجة للأنسولين أثناء الحمل، لكن لم تتضح الآلية التي وراء هذه العملية.

غير أن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن بروتين مينين يلعب دورا على الأرجح، حيث أظهر البروتين بالفعل أنه يساعد في منع الإصابة بسرطان البنكرياس عبر إعاقته نمو الخلية.

وحين أعطى فريق البحث الفئران غير الحوامل هرمون البرولكتين هبطت مستويات بروتين مينين، ونما البنكرياس في الحجم محاكيا ما يحدث أثناء الحمل.

ووجدت الدراسة أن هرمون البرولكتين يخفض مستويات بروتين مينين أثناء الحمل مما يسمح للجسم بإنتاج مزيد من الخلايا المنتجة للأنسولين لدعم نمو الجنين.

واعتبر الباحثون إنه إذا صحت نتائج دراستهم فإنها قد تفسح المجال لدراسات جديدة للتكهن باحتمال الإصابة بالسكري أثناء الحمل، ولاكتشاف وسائل جديدة لتنبيه خلايا نمو المصابين بداء السكري.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اكتشاف علاج جيني للسرطان يقتل خلايا الأورام الخبيثة

لا أحد يشهد بصعوبة قتل خلايا السرطان كمرضاه الذين تلقوا علاجاً كيميائياً (كيموثِرابي)، وكابدوا آثاره الجانبية العديدة البالغة، وربما قضى بعضهم قبل أن يؤتي العلاج نتائجه المنشودة.

بيد أن باحثين في السرطان والوراثة اكتشفوا علاجاً جينياً واعداً للسرطان. فقد وجد الباحثون أن تعطيل جين أو مورث واحد مختل وظيفياً يوقف الانقسام (التكاثر) اللامتناهي لخلايا السرطان، ويدفعها في النهاية إلى قتل نفسها، كما ورد في بيان مركز جامعة ستانفورد الطبي.

أجرى الدراسة التجريبية على فئران المختبر فريق طبي من جامعة ستانفورد بقيادة دين فيلشَر، أستاذ طب الأورام والباثولوجيا، ونشرت نتائجها بدورية "فعاليات أكاديمية العلوم الوطنية".

وجد الباحثون أن تعطيل الجين المعروف بـ (c-Myc) لدى الفئران المصابة بالسرطان، والذي يفرز بروتيناً يعزز انقسام الخلايا، قد أوقف انقسام وتكاثر خلايا الأورام الخبيثة الخارج عن السيطرة، بل واستعاد عملية تشيخ (هرم) الخلايا لدى الفئران، الأمر الذي يؤدي إلى موت الخلايا الخبيثة.

تنشيط عملية التشيخ
يقول الدكتور فيلشر إن ما لم يكن متوقعاً هو احتفاظ خلايا السرطان بالقدرة على القيام بعملية التشيخ على الإطلاق. ولطالما ظن الباحثون أن على عملية التشيخ أن تذهب إلى غير رجعة لكي تنشأ الأورام.

ورغم أن مختبر الدكتور فيلشر بجامعة ستانفورد قد أظهر في دراسات سابقة أن أورام الفئران الخبيثة قد تراجعت ثم اختفت عندما تم تعطيل نشاط جين(c-Myc)، لكنهم لم يكونوا متيقنين أو على بينة بالكيفية التي تحققت بها العملية فعلاً.

أجرى الباحثون تجاربهم على سلسلة من الفئران المحوّرة وراثيا،ً بحيث تصاب بأحد سرطانات الكبد أو الدم أو العظام، والتي يطلقها نشاط جين (c-Myc) المختل وظيفياً، إضافة إلى نسخة خاصة من هذا الجين، مصممة بحيث يمكن تعطيلها، لدى إطعام الفئران مضادات حيوية.

وبينما كانوا يراقبون الإنزيمات المتصلة بعملية التشيخ، وكذلك بعض المؤشرات الجزيئية ذات الصلة، تأكد العلماء من شكوكهم في أن التراجع والانكماش المفاجئ في الأورام قد يُعزى إلى إعادة تنشيط أو تشغيل ما تبقى من آلية إطلاق عملية التشيخ.

والحقيقة أن ما استجد حدوثه في الخلايا لم يقتصر على تشيخ تلك الخلايا التي كان يُظن أنها غير قادرة عليه، بل إن عملية التشيخ قد أعيد تنشيطها في مختلف أنواع الأورام التي درسوها، بما فيها الأورام اللمفاوية (لمفوما)، والأورام العظمية اللحمية (أوستيوسَركوما)، والسرطان الكبدي الخلوي (هيباتوسِليُلار كرسينوما)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الزهور البرية قد تساعد في الشفاء من التهابات الروماتويد في المفاصل

أكدت دراسة طبية لعلماء ألمان ودنماركيين أن عقار ليتوزين المستخرج من الزهور البرية المعالجة قد يشكل علاجا فعالاَ مقارنة مع العقاقير التقليدية ضد التهابات الروماتويد المفصلية التي تحدث تورما وتلفا في الغضاريف والعظام.

أكد بحث جديد لعلماء في ألمانيا والدنمارك أن الزهور البرية ربما توفر علاجا بديلا فعالا للذين يعانون من التهابات الروماتويد المفصلية، التي تشل من حركة المرء، خاصة وأن العلاجات المستخدمة حالياً مثل عقار (ميثوتريكسات) تعد ذات فعالية محدودة. هذه الدراسة الرائدة أوضحت أن المرضى الذين يعانون بشدة من هذا المرض ويعالجون بالفعل بأدوية تقليدية قد شعروا بتطور ملحوظ بعد أخذ كبسولات من مسحوق الزهور البرية لمدة ستة شهور.

والجدير بالذكر أن عقار ليتوزين، المستخرج من الزهور البرية المعالجة، يستخدم بالفعل على نطاق واسع من جانب مرضى مصابين بالتهابات العظام في المفاصل، وهي حالة أقل خطورة تقع بسبب حدوث تمزق في المفاصل.

ويرغب الخبراء الآن في القيام بتجارب أكثر اتساعا قد تشكل الأساس لخطوط إرشادية علاجية جديدة. من ناحية أخرى قال العلماء إن علاج الزهور البرية، الذي يطلق عليه ليتوزين، ربما يساعد مستقبلا في تخفيض إنفاق خدمات الرعاية الصحية على عقاقير جديدة باهظة الثمن لالتهابات الروماتويد المفصلية كذلك، إذ تبلغ تكلفة توفير علاج شهر واحد منه بسعر التجزئة أقل من 30 دولارا. يذكر أن التهابات الروماتويد يصيب الملايين في أنحاء العالم، وهو مرض مؤلم يضعف من جهاز المناعة، مما يحدث تورما وتلفا في الغضاريف والعظام.

آلية الدراسة

شارك في التجارب 89 مريضا، معظمهم من المرضى النساء بمتوسط أعمار 57 سنة وجميعهم مصابون بشكل خطير بمرض الروماتويد الذي يعانون منه منذ أكثر من 18 سنة. ووضع 33 شخصا منهم في مجموعة تأخذ عقار ليتوزين إضافة إلى قائمة علاجهم المعتاد بينما أعطي 41 آخرين كبسولات وهمية لا تحتوي على عناصر نشطة. بعدها طلب من المرضى ملء بيانات استبانات خاصة تستخدم لتقييم شدة الألم ومدى القدرة على تنفيذ المهام اليومية مثل ارتداء الملابس والاستحمام وفتح الأبواب وتقطيع اللحم.

نتائج إيجابية

وبعد ستة أشهر تحسنت مستويات النشاط بنسبة تراوحت من 20 إلى 25% لأولئك الذين تناولوا ليتوزين، كما انخفضت درجات الآلام وفق القياسات المعتمدة بنسبة 40% بينما لم تتغير بالنسبة للمرضى الذين يتلقون علاجا تقليديا بدون علاج الزهور البرية. وبصفة عامة فإن الإحساس بألم المفاصل قد قل بشكل بارز في المرضى الذين أعطوا علاج الزهور البرية المكمل وتحسنت نوعية الحياة كثيرا بالنسبة لهم.

كانت هذه النتائج مدهشة بالنسبة للباحثين تماماً كما كانت بالنسبة للمرضى، وعن هذه النتيجة قال البروفسور ستيفان ويليش من المركز الطبي لجامعة تشاريتي في برلين والذي شارك في الدراسة "أعتقد أننا جميعا اندهشنا من رؤية تلك النتائج الكبيرة. فالتهابات الروماتويد واحدة من أكثر الحالات الطبية الأكثر صعوبة على حد علمي. إنه مرض صعب ومن ثم كان من الرائع أن تكتشف تلك التأثيرات المفيدة من هذا العلاج الطبيعي"

ــــــــــــــــــــــــــــــ

خلل حرق الدهون في الكبد يسبب السمنة

كشفت دراسة طبية أن خلل احتراق الدهون في الكبد يؤدي إلى البدانة.

وقال باحثون من مركز مونيل للبحوث الكيميائية في فيلادلفيا إن هذه النتيجة تفسر سبب استعداد بعض الأشخاص للبدانة مقارنة بآخرين.

وأوضحوا أن التجربة على الفئران أظهرت أن الحيوانات التي تنزع جينيا إلى حرق الدهون ببطء تزيد أوزانها أكثر من القوارض المستولدة لمقاومة اكتساب وزن زائد.

وأشار إلى أنه -مثل الحيوانات التي خضعت للتجربة في الدراسة- ربما يصعب على الأشخاص المستعدين للبدانة الانتفاع بالطاقة من الدهون التي يتناولونها، وكذلك حرق دهون من أبدانهم، وهو ما يدفعهم لتناول مزيد من الطعام للحصول على طاقة تكفيهم.

ولتحديد ما إذا كانت الأكسدة الضعيفة للدهون مسؤولة عن البدانة، قام الباحثون بتغذية فئران استولدت ولديها استعداد لاكتساب وزن زائد وأخرى مقاومة له، بطعام قليل الدهن ثم لاحقا بطعام عالي الدهن.

ولم يلحظ اختلاف في الوزن أثناء اطعام الفئران من المجموعتين بوجبات قليلة الدهن ومع ذلك وحسب العلماء فقد سجل انخفاض أكسدة الأحماض الدهنية بنسبة 35% عند الفئران القابلة لزيادة الوزن.

وعقب إطعام القوارض وجبات عالية الدهن اكتسبت 36% من الفئران التي لديها استعداد للبدانة وزنا زائدا مع أنها لم تتناول سوى 14% من السعرات الإضافية.

وأظهرت الفئران التي لديها قابلية لزيادة الوزن نشاطا أقل في الجينات المسؤولة عن نقل الاحماض الدهنية لخلايا الكبد، وحرقها للحصول على الطاقة.

وكانت دراسات سابقة على البشر خلصت إلى أن الأفراد الذين يحرقون دهونا أبطأ تزداد لديهم احتمالات اكتساب وزن لاحقا.

وتبين للباحثين أن ضعف أكسدة الاحماض الدهنية قد تساعد في بدانة البشر، وأنه ينبغي على من يريد السيطرة على وزنه الانتباه إلى الدهون وإلى الكربوهيدرات أيضا.

ويعكف فريق البحث حاليا على دراسة الأنزيمات التي لها دور في أكسدة الأحماض الدهنية وربما تغيير طريقة عملها عند الفئران التي لديها قابلية لاكتساب وزن زائد وهو ما قد يفتح طريقا لعلاج البدانة أو الوقاية منها لدى البشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عشر سنوات من النقال تضاعف مخاطر الإصابة بسرطان الدماغ

حذر أحدث بحث أجري على مخاطر أجهزة الهاتف الجوال من أن الأشخاص الذين مضى على استخدامهم هذا النوع من الهواتف أكثر من عشر سنوات, معرضون للإصابة بسرطان الدماغ.

ونقلت صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" البريطانية عن البحث المنشور في مجلة "الطب المهني البيئي", أن استخدام الهاتف المحمول لمدة ساعة واحدة خلال يوم عمل واحد من شأنه أن يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدماغ, وأن المعايير الدولية المتبعة لحماية المستخدمين من الإشعاع المنبعث من المحمول "غير آمنة وتحتاج إلى إعادة مراجعة".

ودعت الدراسة المستخدمين إلى توخي الحذر عند استخدام الهواتف النقالة, ومنع الأطفال من استخدامها لأنهم أكثر عرضة للإصابة من الكبار. وتتناقض نتائج هذه الدراسة مع الطمأنة الرسمية على أن هذه الهواتف لا تضر مستخدميها.

وقالت الدراسة إن الأشخاص الذين مضى أكثر من عشر سنوات على استخدامهم الهاتف الجوال معرضون للإصابة بسرطان الدماغ قرب الجزء الذي تعودوا على وضع السماعة فيه.

وتستغرق الأورام السرطانية عشر سنوات على الأقل لتظهر أعراضها على البشر, وبما أن أجهزة الهاتف المحمول انتشرت حديثا وبسرعة, فإن عددا قليلا من الأشخاص استخدمها لهذه الفترة, حسبما تقول الدراسة.

وكانت دراسة بريطانية سابقة أجراها مركز الاتصالات المتحركة والأبحاث الصحية بتكلفة بلغت 8.8 ملايين جنيه إسترليني, قد توصلت إلى أن أجهزة الهاتف النقال لا تمثل خطرا على مستخدميها.

غير أن قائد فريق البحث البروفيسور لوري كاليس اعترف بأن البحث لم يشمل شريحة واسعة من المستخدمين الذين مضى على انتفاعهم بهذه الخدمة أكثر من عشر سنوات. وقد دعا كاليس في نهاية بحثه إلى إجراء مزيد من الدراسات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجس صغير لقراءة نبضات القلب

نجح فريق من الباحثين الأميركيين في تطوير جهاز جديد قادر على قراءة أي تغير خطير على ضربات القلب، ليفتح الباب واسعا أمام استخدامات جديدة في عالم الطب والأمن والكشف عن المعادن.

الجهاز الجديد عبارة عن مجس مغناطيسي ويعد وسيلة زهيدة الكلفة للكشف عن أي تغير بالحقول المغناطيسية المحيطة بالموقع الذي يسبره المجس المذكور بفضل بطارية صغيرة يمكنها العمل عدة أسابيع.

وقد تم الكشف عن هذا الجهاز في دورية نيتشر فوتونيكس التي نقلت عن مدير المعهد الوطني الأميركي للمواصفات والتكنولوجيا ما مفاده أن الجهاز يتمتع بدرجة عالية من الحساسية التي تماثل في دقتها أجهزة الاستشعار المتطورة.

وقال جون كيتشينغ إن الجهاز الذي لا يزال قيد التصنيع معد للاستخدام بعدة مجالات منها الطبية وتحديدا مراقبة النبض لدى الأفراد، وقراءة التغيرات التي قد تطرأ على ضربات القلب، وقياس النشاط الكهربي في المخ للمساعدة في الكشف عن وجود أورام أو مراقبة وظائف المخ.

كذلك أشار المسؤول الأميركي إلى استخدام الجهاز في الكشف عن المتفجرات عبر استشعار مواقع قنابل مدفونة تحت الأرض لم تنفجر بعد.

كما يتوقع أن يستفيد علماء الجيولوجيا والتنقيب عن الآثار من الجهاز الجديد سواء للكشف عن المعادن في باطن الأرض أو البحث عن القطع الأثرية المدفونة، وبالتالي الاستغناء عن المجسات الضخمة المتصلة بالأقمار الصناعية لمراقبة الحقول المغناطيسية لكوكب الأرض.

ويعمل الجهاز على مبدأ الحقول المغناطيسية الناجمة عن التيار الكهربائي، كما هو الحال بالنسبة للنبضات الكهربية التي تدفع القلب للانقباض والانبساط أو تلك التي تدل على النشاط الدماغي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

م ن ق و ل

للأستفادة

كل الشكر والتقدير

 https://www.facebook.com/alan.hosen1

User offline. Last seen 16 سنة 26 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/04/2007

يسلمو حبيبي الانو

نشرة جميلة الله يعطيك العافية

User offline. Last seen 15 سنة 41 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 06/11/2006

أخبار جميلة وتبعث التفائل في النفس
شكراً آلانو وبانتظار المزيد من النشرات المفيدة

User offline. Last seen 12 سنة 19 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 30/09/2006

يبدو انها اخبار جميلة ومتعة ومفيدة
لم اقراهل كلها ولكن لي عودة

كل الشكر
:P

User offline. Last seen 18 سنة 17 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 02/08/2007

نشرة اخبار رائعة و معلومات مفيدة .........كل الشكر .. :)

يعطيك العافية alano,

Him
User offline. Last seen 15 سنة 21 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 04/05/2006

نشرات مفيدة جدا
يسلمو ألانو
تميز رائع
:P

مشترك منذ تاريخ: 12/09/2006

ما شاء الله الانو ملحق

كل الاخبار

كلك سباس على هاد الجهد

ذكريات الزمن القادم...