لغز الموت و المعادلة الصائبه ..!
....................... أقف أمام الموت متأملة فأنا و كل مؤمن يعرف أن الموت نهر سوف يشرب منه ..!
فأنت عندما تهرب منه تجده أمامك ، و ما أبلغ القران الكريم عندما قال :
قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ..
( الجمعة8 )
لِننظر إلى أي عظيم أو صغير ، فقير ، أو غني ، رئيس أو مرؤوس ...
نجد أن الموت إختطفهم ، و سوف يختطف أمثالهم ..!
أليس في هذا عبرة .. و أي عبرة ؟
إن الموت أكبر واعظ للإنسان ،
و ما أصدق العبارة التي نسمعها دائماً و لكننا ربما لا نلقي لها بالاً :
( كفى بالموت واعظاً ) ..!
إنني لا أقف واعظة هنا : و لكنني أطرح أسئلة تنهض في ذاتي كلما تذكرت الموت ...
هل تستحق الحياة .. بكافة مطامعها و طموحاتها أم نتعارك فيها و هي نهايتها :
( حفرة ) من الأرض ،
لا زرع فيها و لا ضرع ؟! لا مال فيها و لا منصب ،
و لا أي شيئ ممن يتطاحن الناس عليه و يتعاركون !!
هل تستحق الحياة كل هذا العناء و الإنسان ما بين غمضة عين و إنتباهتها قد يخطفه الموت
و يرحل عن الدنيا و قد ترك كل شيئ : ( وراءه ظهرياً ؟! )
هل .. و هل ؟
عشرات الأسئلة التي تنهض في ذات كل إنسان ...!
لكنا ننسى الموت ، و المرض ، و كل شيئ و نحن في غمرة هذه الحياة و غمارها ..
و لعلَّ ذلك من نعم الله ..
فلو تذكر المرء الموت في كل لحظة لما عمل ، و كد ، و عمر الكون !
إن الله أراد منا أن نعمر هذه الكون و نحيي الأرض و نستخلفه فيها ..
و المعادلة الصائبه : هي أن نعيش الحياة و طموحاتها باعتدال فلا نجلس محبطين أشباه أحياء ،
فلا نعمل و لا نبني إنتظاراً للموت ...
و في الوجه المقابل لا نتحارب ، و نتعارك ، و نظلم غيرنا ،
و كأننا سوف نخلد و حدنا دون الناس جميعاً ..!
فضلاً عن عدم تراخينا عن التذكير به بين الحين و الآخر ..
.................................................................................... و السؤال : هل نستطيع نحن البشر تحقيق هذه المعادلة العادلة و الصائبه ؟!!
بداية أشكرك gul الغاليةعلى طرحك موضوع ربما منسي من قبل البعض أو أنه غير متوقع من قبل البعض
كل الشكر و أنت هنا ..
ذكرت ناحية لهي من الأهمية بمكان !!
حقاً فما حتمية الموت و عند الكثيرين إلا مغيب ، أو منسي ، بل مُتناسى !!
و الدنيا قد أخذت منهم و هي الحاضرة بين ذرات كيانهم كل مأخذ !
فليس من العقلانية أن نتغاضى عن هذا الأمر ، في الآن الذي لا أدعو أن نندب الحياة و نحن في مأتم الموت !!
الكيس من أخذ بشقي المعادلة ، و النبيه من وعى كيف يسير في الحياة و هو مطمئن الإيمان ،
رخي الخلق ، واثق الإدراك ..
و تنبيه من ذاته دائم أن ثمة نهاية ، و لابد من ساعة رحيل ، و وقت مغادرة ،
فطوبى لمن تزود من دنياه لآخرته ، و ألف سعادة فؤاد و قد مهد مآل سُكناه !!
......................... فيا أحبتي ليت نعي لماذا نحن هنا ؟
و ما المنيط بنا ؟
و على من نحن وافدون ؟
و تلقاء أي درا راحلون ؟!!
خطب عمر بن عبد العزيز و هو يقول : أيها الناس إنكم لم تخلقو عبثاً ، و لن تتركوا سدى ،
و إن لكم معاداً يجمعكم الله فيه للحكم و الفصل فيما بينكم ،
فخاب و شقي غداً عبداً أخرجه الله من رحمته التي وسعت كل شيئ ،
و جنته التي عرضها السموات الأرض ،
و إنما يكون الأمان غداً لمن خاف و إتقى و باع قليلاً بكثير و فانياً بباق و شقوة بسعادة ،
ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين و سيخلف بعدكم الباقون ..؟!
ألا ترون أنكم في كل يوم تشيعون غادياً و رائحاً الى الله عز و جل قد قضى نحبه و إنقطع أمله ،
فتضعونه في بطن صدع من الأرض غير موسد و لا ممهد
قد خلع الأسباب و فارق الأحباب و واجه الحساب ؟
و أيم و الله إني لأقول مقالتي هذه و لا أعلم عند الله أحدكم من الذنوب أكثر مما أعلم من نفسي ؟؟!!
و لكنها سنن من الله عادلة آمر فيها بطاعته و أنهى فيها معصيته و أستغفر الله ..
و وضع كمه على وجهه و جعل يبكي حتى بلت دموعه لحيته و ما عاد الى مجلسه حتى مات ؟!
........................................... هل من مدكر ؟!
و لما إشتدت علة الرشيد ، و إشتد ضعفه و أرجف الناس بموته دعا بأكفان و أمر بحفر قبر فلما اطلع فيه قال :
( ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه )
( سورة الحاقة _ 28 . 29 )
ثم قال :
إن كل مخلوق ميت و كل جديد بال
و قد نزل بي ما ترون و أنا أوصيكم بثلاث :
الحفظ لأمانتكم و النصيحة لأئمتكم و إجتماع كلمتكم ،
و إنظروا محمداُ و عبد الله فمن بغى منهما على صاحبه فردوه عن بغيه
و قبحوا له بغيه و نكثه ؟؟!
و كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيراً ما ينشد هذه الأبيات :
لم تغن عن هرمز يوماًخزائنه
يبقى الإله و يردي المال و الولد
و لا سليمان إذ تجري الرياح له
و الإنس و الجن فيما بينها ترد
أين الملوك التي كانت لعزتها
من كل أوب إليها وافد يفد
حوض هنالك مورود لا كذب
لا بد من ورده يوماً كما وردوا ؟!
...................................................... رحماك ربي نرجو و أنت العالم ما بنا من ضعف !!
تحياتي للجميع ..
وتحية شكر وتقدير من الأعماق .. للكاتبة المتألقة .. والباحثة المتعمقة في لبّ ما تكتب فيه .. الأخت الأديبة (gul) ..
ربما يقول البعض لِمَ هذا الثناء والمدح بهذه الصورة وعلى الملأ..؟؟
أنا لا أثني على كاتبتنا إلا بما تستحق .. ويجب أن أذكر ذلك .. انطلاقًا من قوله تعالى: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم).. وهو جزء من حقها علينا في هذا المنتدى .. مع العلم أني لا أعرف عنها شيئًا خارج منتدى كليلك .. فلا أدري من هي.. وأين تسكن .. وما عملها وتخصصها .. أعرف فقط (Gul).. أقول هذا حتى لا نُتهم بقاعدة: (خال وخوارزي)..
إلا أنها بالفعل من اللاتي أثرين كليلك بإبداعاتها في الكتابة .. فأنا أعمل منذ فترة طويلة في مجال البحث والكتابة .. وأعرف حجم الوقت والجهد الذي تأخذه كتابة مقال أو بحث أو غيره .. من حيث اختيار الموضوع المناسب .. واستيفاء العناصر المهمة المتعلقة به بالمعلومات القيمة التي تناسبها كالاستدلال بالأمثال وأقوال العظماء وأقوال الشعراء .. ثم ترتيب هذه العناصر بمنهجية علمية لينتقل القارئ من حلقة إلى أخرى بدون تشتت أو انقطاع .. وكذلك عملية الاجتهاد الشخصي والاستنباط الفكري لبعض القضايا.. وبعد ذلك كله توفر الأسلوب الكتابي القوي والجميل.. والذي يكلّل المقال جمالاً وبهاء .. الأمر الذي يجعله أكثر قبولاً وقراءة ..
وعلى سبيل المثال.. فإن المقال السابق تضمن ما يلي:
1 - العنوان المعبّر .. وأظن أن اللبيب يستطيع أن يقرأ المقال في العنوان إذا كان لديه ملكة التأمل والتحليل ..
2 - بيان حقيقة الموت الذي يلاحق جميع الأحياء .. والاستدلال بآيات من القرآن وأقوال مأثورة..
3 - غفلة الناس عن هذه الحقيقة رغم تعايشهم لها يوميًا .. وهذه الغفلة تجعلهم يتطاحنون على الدنيا .. فتظهر النتائج الوخيمة على الناس في جميع الميادين..
4 - بيان الفهم الصحيح لهذا اللغز من خلال التعامل العقلي والشرعي معه.. وهو الانطلاق في الحياة بالعمل والبناء دون ظلم أو اعتداء .. لضمان الحسنى ما بعد الموت..
5 - وأجمل ما استشهدت به كاتبتنا الأقوال المنسوبة إلى العمرين رضي الله عنهما ..
6 - وأما جمال الكتابة فلا أظن أن أحدًا يخالفني فيه .. رغم أنني أجد أحيانًا أخطاء نحوية خفيفة أو عدم توثيق المعلومات ربما من العجلة .. إلا أنها تذوب في بحر الإبداع الأدبي والبلاغي لعزيزتنا gul ..
وأما التعقيب على موضوع الموت .. فسيكون في رد مستقل إن شاء الله ..
وتقبلوا تحياتي .. والسلام عليكم ..
اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كانك تموت غدا
استخلفنا الله في هذه المعمورة لهدف سامي وعلم يتدبر خلق الله وعظمته وتكوينه لهذا الكون وما الموت كما اشرت نهاية لتلك الحياة وبداية لرحلة جديدة او بالاحرى للحصول على ماانجزناه بكل تدبر وتفكر بعظمة التكوين ليس جمودا بتجميد العقل بل لتحريك ما انعم الله علينا به في الدنيا
فكل الذين سافروا وابتعدوا كانو يرددون اسم الحياة متعطشين للرجوع واكمال التقصير
وحين يخيم الصمت يتطلعون بتمعن وبحزن الى تلك الوجوه ويسمعون كلاما سمعه من قبل
ولكن هيهات ان يكون النداء مستغيثا
هكذا هي دورة الحياة والموت ولكن هل لنا من تدبر واكثر وعظا من الحق الذي ننتظره
الحياة تستحق ان نعيشها كما يريدها الخالق والموت حق علينا جميعا
نسال الله تعالى ان نحيا حياة طيبة ملؤها الايمان بعظمة الخالق عزوجل وعمل صالح ينفعنا يوم العرض عليك يا الله ... اللهم آمين ......اللهم آمين
سلمت أخي : memuzin
و أنت هنا تنوه
و تغني و تثري أمر من شأنه ( الصعقة ) ..؟!
هذا لو تداركنا حجم وقعه علينا
و نحن الذين تغاضينا عن حقيقته ، و مقدار حقيته
و هو الماثل أمام العين ، آناء الليل و أطراف النهار
فلكم من الله الجزاء الأوفر
و منا نحن خير الرضا
و أنتم شباب هم الأنواء يستدل بهم الضال
و يستنير بهم الذي تخبط في ظلمات التهيه ،
و هو الباحث عن وميض هدى
و أنا أضيف علي أفرد هذه الأقوال :
نسيان الموت صدأ القلب
احرص على الموت ، توهب لك الحياة
قال حكيم :
ثلاثة ليس للعاقل أن ينساها :
فناء الدنيا و قصر أحوالها
و الموت و الآفات التي لا أمان له منها
*
أرى الموت أعداد النفوس و لا أرى
بعيداً غداً ما أقرب اليوم من غد
أرى الدهر كنزاً ناقصاً كل ليلة
و ما تنقص الأيام و الدهر ينفذ
*
حقاً كفى بالموت نأياً و اغتراباً
نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ، و يوفقنا لاتباع أوامره ، و اجتناب نواهيه
و أن يجعل الموت خير غائب ينتظر
و أن يختم لنا بالخير
تحياتي للجميع .. وتحية شكر وتقدير من الأعماق .. للكاتبة المتألقة .. والباحثة المتعمقة في لبّ ما تكتب فيه .. الأخت الأديبة (gul) .. ربما يقول البعض لِمَ هذا الثناء والمدح بهذه الصورة وعلى الملأ..؟؟ أنا لا أثني على كاتبتنا إلا بما تستحق .. ويجب أن أذكر ذلك .. انطلاقًا من قوله تعالى: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم).. وهو جزء من حقها علينا في هذا المنتدى ..
................................................. و بكثير من الحياء و الأكثر من الخجل أقبل نحوكم : siwar ،
و من ثم حيالك قارئي فقط لأنك منحتني البعض من وقتك و أنت تقرأ هذه الكلمات ..!
أما و أنتم أيها المضمخ بعبق النبل : siwar
دعني أثري صفحتي و إسمح ل : gul و بعيداً عن التذلف أن تفيك القليل من حقك
و : ( الضخم ) ! قد أثقل الثناء ، و هو الذي أوغل في لغة المديح ، و سار شأواً ضمن فجاج الإطراء !!
ليت شعري ؟ أأربو معشار ما هُميت به !!
إنها سعادة ما بعده سرور !
و هل أكمل من عين الرضا و شهادة من لدن الكبير ، ذاك الذي أحسن الظن بأدبي ،
كما أجزل الإعجاب بنصوصي ، فتوهمني قادرة على نسج وشاح من حرير البيان أزنر به جيد كوليلك ؟!
( كوليلك ) و ما أدراك ما هي ؟!!
دعوني أعترف لكم أخوتي فأقول ملء حنجرتي :
أنها قد أضحت بساطي السحري الذي يحلق بي تلقاء فضاءات أبجديه
بت أخشى على : ( شفتي و يراعي و أوراقي ) من الجفاف بعيداً عنها !!
و إلى مزيد من الإقرار لا شك أضيف : إنها ( كوليلك )
نافذتي الضوئيه التي سأشعر بالعتمة حتماً حين أنأى عن واحاتها ؟!
و يميناً أيها الفارع :
إن بياني ما كان سيعقد مثل هذه الإلفة الحميمه و العذبه مع أرومة الحرف و الكلمة
لو لم تنطلق من شرفات : ( كوليلك )
هذه الخيمة الخزفية التي غدت باتساع الحلم منذ اتخذت من الجمال أوتاداً لها ،
فأنعم بالخيمة و الأوتاد ، و أنعم بكل الذين تفيؤا ظلالها ...
و أنعم بكم : حنجرة واحدة تصنع سيمفونيه ، و لون واحد يرسم قوس قزح !
و طائر بمفرده يغدو : ( سرباً ) ؟!
إذن فهذا نداء ، و تلك عزيمة أن أسعى جاهدة و بمزيد من العطاء ،
و هم محفزات للمواصلة و الشدو مع باقي قياثر : كوليلك
علنا نرخي بفيئ كلماتنا و نحن الراكنون قُبالة فيافيها دأب من جانبا حثيث على الدوام إن شاء الله ..
........................... و أنا في معرض الشكر و للأخ : siwar07 ،
و بعيداً عن لب الموضوع و ليعذرني القارئ لعلني أقول :
إن الذي أسعدني حقاً هذا الوسام الذي تقلدته من قامة لها كل الإعتداد ..
و هو واحد من بين القلة الذين ينامون على ثقافة أصيلة ،
و يدخرون فكر رخيم ، و يتحلون برحابة أفق ، و بعد بصيرة ،
فضلاً عن سبر أغوار النص الأدبي ؟!
فها أنا ذي أرى لديه بعداً آخر ، ألا و هو تحليل النص تحليلاً رائعاً
إنما يدل على تدبره و هو الذي وعى متطلبات فن المقالة ، و أدرك أدواتها !!
لذا تأتي الشهادة من لدنه راقية باذخه ..
و هو الذي أجزل الثناء كريماً لقلمي الغر ...!
هل لي سوى الرجاء من خالقي سبحانه أن يعينني على أن أكون عند حسن ظن من ظن بي خيراً ..
فضلاً عن أن يكون ذاك دافعي و للمرة الثانية
للمزيد من السعي الفكري لنيل رضا الإله العظيم ، ثم خلقه الأبرار ...!
.............................. تحياتي

بداية أشكرك gul الغاليةعلى طرحك موضوع ربما منسي من قبل البعض أو أنه غير متوقع من قبل البعض
أما بالنسبة لسؤالك فأعتقد أننا أصبحنا في زمن لم يعد يهم الأنسان ألا مصلحته الشخصية سواء بتعبه أو على حساب تعب الغير ولكن أريد تسليط الضوء على بشر نعم يحققون هذه المعادلةوأن كانو قليلو العدد ألا أنهم موجودن
والحياة هو الامل أن نفد الأمل أنتهت الحياة
أشكر طرحك المميز دائما ولا تبخلي علينا بالأسئلة التي تخطر ببالك
ولك مني كل التقدير000000
لكي تحافظ على أحترامك لنفسك من الأفضل أن تزعج الناس بفعل ما تعرف أنه الصواب على أن ترضيهم بفعل ما تعرف أنه الخطأ.....