تماثيل لنساء عاريات يوحين بالجنس في كلية الفنون الجميلة
الطلاب "ما ننشده من نحت هذه التماثيل هو الجمال.. وليس الجنس" في ستينيات القرن الماضي كان الدكتور عبد الرزاق معاد عميد كلية الفنون الجميلة الأسبق طالبا في أول محاضرة له في كلية الفنون الجميلة عندما دخل إلى المرسم ووجد امرأة حقيقية عارية التف زملائه حولها وأخذوا يرسمون تضاريس جسدها الأنثوي.يقول الدكتور عبد الرزاق "كان الموقف مذهلا حقا.. امرأة من دم ولحم عارية تماما وسط مجموعة من الشباب والفتيات، أخذت وضعية ما بينما هم أخذوا برسمها.. تصبب العرق مني وأخذت أرتجف.. كيف يمكن لشاب صغير مثلي قدم للدراسة في دمشق من قريته الصغيرة أن لا يصعقه ذلك المشهد؟!".يبتسم الدكتور عبد الرزاق وهو يستذكر تلك الحادثة، دون أن ندري ما سبب ابتسامته.. هل هو استحضاره لشبابه.. أم لصورة تلك المرأة العارية!لكن طلاب كلية الفنون الجملية الآن لا تتوفر لهم الآن نساء حقيقيات عاريات كنماذج أمامهم ليقلدونها رسما أو نحتا، وإنما يعتمدون في ذلك على تماثيل قديمة، أو لوحات مرسومة، أو مقاسات معطاة من الأساتذة.يقول عميد الكلية الأسبق "لطالما طالبنا بتوفير امرأة بمواصفات محددة لتكون نموذجا حيا أمام الطلاب وخاصة في قسم النحت، لكن جميع طلباتنا رفضت بحجة عدم وجود إمكانات مالية لشاغلة هذه الوظيفة".وهنا تدخل أحد الأساتذة المعنيين بالأمر والذي رفض الكشف عن اسمه ليقول "كيف يمكن أن نقنع رئاسة مجلس الوزراء بتخصيص مبلغ 25 ألف ليرة كراتب لهذه المرأة؟! ثم أنهم سيقولون لنا إنهم لن يدفعوا هذا المبلغ لـ "مومس"، ومعروف أن "المومسات" يجنين أضعاف هذا المبلغ وبساعات عمل ربما تكون أقل!".وكانت شهدت كلية الفنون الجميلة مؤخرا معرضاً لفن النحت المجسم والنافر، وشكّل الجسم الإنساني الموضوع الرئيس للأعمال المعروضة، وقد تناوله أساتذة وطلبة الكلية بوضعيات وصيغ فنية متنوعة كانت معظمها عارية.رنا من طلاب الكلية ترى أن نظرة المجتمع لما تقوم بصنعه من تماثيل عارية هي "نظرة قاصرة ومن جانب واحد"، هو جانب الجنس، وتقول "الأوربيون ومنذ آلاف السنين نصبوا تماثيل عارية في شوارعهم وساحات مدنهم، أما هنا فلا يزال البعض يقف مشدوها أمام واجهات محلات اللانجري وهو ينظر إلى الأثداء البلاستيكة للمانيكان الذي تعرض عليه الملابس النسائية".ولا تخجل رنا من نحت الأعضاء التناسلية حتى لو كان التمثال رجلا "لأن طلاب كلية الطب البشري لا يخجلون من الكشف على الأعضاء التناسلية لأي مريض أو مريضة".كما يشبِّه زميلها رشاد حسن التمثال العاري لرجل أو امرأة بـ "ابتسامة الموناليزة"، ويقول "هذا عائد لطبيعة الشخص ذاته، فإذا نظرت إلى تمثال وكنت كسائر شباب مجتمعنا الذين لا يغادر شيطان الجنس رأسهم فستراه امرأة عارية مستلقية تثير الشهوة، ولكن إذا نظرت إلى نفس التمثال بنظرة تنشد الجمال والإبداع فستراه تحفة فنية جميلة بتفاصيل أنثوية متناسقة ليس إلا".خالد موسى - سيريانيوز
Re: تماثيل لنساء عاريات يوحين بالجنس في كلية الفنون الجميلة
Re: تماثيل لنساء عاريات يوحين بالجنس في كلية الفنون الجميلة
ثقافة النحت ثقافة غنية تتحمل معظم الأشكال الطبيعية والجمالية ومنها الجسد الإنساني رجلاً كان أم أمرأة...
ارسل تعليق