رساله لأخواتي ....
عزيزاتي ....
أخواتي أعضاء المنتدى ...
خالجني إحساس وكلمات غير مرتبه , أحببت ان تشاركوني إحساسي , ما
إختلج في فكري .
****
كلنا فتيات وكلنا تحلم بحياة مثالية من حب وسعاده وصدق المشاعر ...
كلنا تحلم بالإرتباط والإستقرار وأسرة مثالية ...
لا أشك بنوايا إحدانا ولا بسلوكها .
لكن حياتنا تدفعنا لكثير مما لا نرغب ...
عزيزتي أجل العمر يمضي بنا , ولا سمح الله شبه العنوسة المخيف يقترب يوماً بعد يوم .
لكن هل هذا يدفعني لأن أفقد إنسانيتي ؟؟!!!!
هل يدفعني للتنازل عن كرامتي ؟؟؟!!!
هل يدفعني لأنزل لهذا او ذاك وأقدم له آلاف التنازلات اللامعقوله .
عزيزاتي من يحبكِ يريدكِ معززة مكرمه , ومن لا يريد لو شعلي له أصابعكِ العشرة لن يرضى .
* أجل أنا أعلم أنك بسيطة تحبين البساطة , لا تكلفيه فوق طاقته ....
لا تريدين مالاً او قصور , ولا شهادة ولا مراكز ...
ولكن تريدين إنساناً , إنساناً بكل معنى الكلمة ...
مثالية وإحساس ورجوله ....
تريدينه بسيط لكن يقدركِ ....
****
عزيزتي العنوسة ليس وحشاً كما تعتقدين , ولا تتوقف الحياة عنده ولا
السعاده , على العكس تماماً , هي مرحلة مثل كل المراحل وأنتي فقط من تقرر
أن يكون سعيداً كمرحلة الطفولة أو تعيسه .
فعيشي حياتك بكل معنى الكلمة ولا تستسلمي للحزن واليأس , أقتنعي بأنك
سعيدة وستسعدي .
لا تنتظري أحد لإسعادكِ , انما عيشي حياتكِ بكل أبعادها أعطها حقها كاملة ,
لكن ضمن إطار احترام الذات والكبرياء والرضا عن النفس .
حينها الكل يحبكِ ويحترمكِ وتفتح لك أبواب السعاده من حيث لا تشعرين .
*****
رسالة جميلة روشدار...
الحياة جميلة اذا نظرنا اليها من الجيهة الصحيحة...
وتصبح اجمل اذا فهمنا معناها...
دمتم بخير...
كلام من القلب
يا ريت كل فتياتنا مثلك أخت روشدار
السعادة هي أن يشعر المرء بها
كيفما كان وضعه
والاحساس بالانسانية لا تأتي من فراغ بل يحتاج
المرء أن يحيا لها ومعها
تسلم عماد كلك ذوق
لكن انا متأكدة كل فتياتنا مثل روشدار و أفضل من روشدار
رسالة جميلة روشدار...
الحياة جميلة اذا نظرنا اليها من الجيهة الصحيحة...
وتصبح اجمل اذا فهمنا معناها...
دمتم بخير...
الجميل مرورك أخ سربست بالتأكيد الحياة كما قلت .
أكرر شكري لمتابعتك الفاضله .
عزيزاتي ....
أخواتي أعضاء المنتدى ...
رسالة مو الي 8) :wink:
أخي كيفارا رساله للبنات فقط فإن أردت ان تفيدنا نحن البنات بشيء فأهلاً وسهلاً بك .
وجزيل الشكر لمرورك من هنا .
الرسالة الثانيه :
يقول الرجل عن المرأة الغراره مالها جاره :) فهل هذا صحيح ؟؟؟؟!!!!!
هل فقط نحن كالصحافة نخترع الكلام وننقله ....؟؟؟!!!!
إذا كانت تلك أهدافنا .... فيالتعاسة إنسانيتنا .
أتذكر استاذي في الثانوية :
(كان يقول الرجل يصنع من المرأة أضحوكة وسخرية , فلا تهتم إلا بالموضه والمكياج والكعب العالي .
واللباس العاري أكبر مصمميها وخياطيها من الرجال .
في حين لو حاولت المرأة توظيف ذكاءها وفكرها في أمور جوهريه لزاحمت أكبر مفكرين ومخترعي الكرة الأرضيه ).
فلما نقبل على أنفسنا أن نكون كرة في ملعب بين قدمي هذا وذاك ؟؟؟!!!!
لما لا نشغل أنفسنا بما يفيدنا ثقافياً أو حتى مهنياً , لما لا نحاول ابتكار أشياء جميله تشغلنا وتجدب إحترام الغير إلينا ؟؟؟!!!!
لما لا نقرأ كتاباً يوسع سفق تفكيرنا وثقافتنا . ...؟؟؟!!!!
لما لا نرى أ نفسنا أبسط الناس فنسعى لنكون أفضلهم ....!!!!؟؟؟؟
لما نرى أنفسنا أفضلهم فتُحجب رؤيتنا للحياة ولا نستطيع أن نتحرك من مكاننا ...؟؟!
لما نقبل أن نكون فقط ألعوبة في الحياة .
شكرا لرسالتك .............روشدار,
لسنا العوبه في هذه الحياة فلو نظرت حولك لوجدتي فتيات يحاولن ان يصنعن شيئا
اهم شيء ان نكون مقتنعين بما نفعل
اخيتي روشدار ..رسالة حلوة و رائعة ...
اتمنى من اخواتي الذين يمرون بصفحتك هذه بان لا يكونوا قراء ...او كتاب فقط ..
اتمنى بان يكونوا صاحبات افعالا ..وليس اقوالا فقط ...
الكل يقول المراة نصف المجتمع ....وانا اقول دائما بل هي الثلثين وليس النصف فقط .
ولكن الذي جرد المراة المسلمة من مضمونه ورسالتها في هذه الحياة ..
هم الاشخاص الذين نادوا و ينادون بالمساواة بين المراة والرجل ...
.....كان حريا بنا بان ننادي بالعدل بين المراة والرجل ...
مثلما تفضلتي انا ارى بان جميع اخواتي البنات هنا هم محترمات وصاحبات دين او اخلاق عالية ...
وبالنهاية يا اخوتي لن تاخذو ولن ناخذ من هذه الدنيا الا نصيبنا الذي كتب لنا ...
فكما قالت اختنا روشدار دعونا نحافظ على قيمنا ...مبادئنا ...اخلاقنا ....
وان لا نفرط بها وان جار الزمان علينا وعليكم .
واتمنى من ربنا بان تعرفوا ...((اذا كان الله معنا ..فمن علينا)) ...
شكرا لموضوع الرائع بجد ..الذ افلج صدري وافرحه ...
اترككم برعاية الله وحفظه ...
شكرا لرسالتك .............روشدار,
لسنا العوبه في هذه الحياة فلو نظرت حولك لوجدتي فتيات يحاولن ان يصنعن شيئا
اهم شيء ان نكون مقتنعين بما نفعل
شكرا عزيزتي هيم ردك أشعرني بالراحة ,وأنا لا أنكر وجود نماذج مما ذكرتي وهذا بالتأكيد يفرحني .
رسالتي للبقية الأخوات , التي تتساهلنَّ مع أنفسهنَّ .
اخيتي روشدار ..رسالة حلوة و رائعة ...
اتمنى من اخواتي الذين يمرون بصفحتك هذه بان لا يكونوا قراء ...او كتاب فقط ..
اتمنى بان يكونوا صاحبات افعالا ..وليس اقوالا فقط ...
الكل يقول المراة نصف المجتمع ....وانا اقول دائما بل هي الثلثين وليس النصف فقط .
ولكن الذي جرد المراة المسلمة من مضمونه ورسالتها في هذه الحياة ..
هم الاشخاص الذين نادوا و ينادون بالمساواة بين المراة والرجل ...
.....كان حريا بنا بان ننادي بالعدل بين المراة والرجل ...
مثلما تفضلتي انا ارى بان جميع اخواتي البنات هنا هم محترمات وصاحبات دين او اخلاق عالية ...
وبالنهاية يا اخوتي لن تاخذو ولن ناخذ من هذه الدنيا الا نصيبنا الذي كتب لنا ...
فكما قالت اختنا روشدار دعونا نحافظ على قيمنا ...مبادئنا ...اخلاقنا ....
وان لا نفرط بها وان جار الزمان علينا وعليكم .
واتمنى من ربنا بان تعرفوا ...((اذا كان الله معنا ..فمن علينا)) ...
شكرا لموضوع الرائع بجد ..الذ افلج صدري وافرحه ...
اترككم برعاية الله وحفظه ...
بل الشكر لك أخي جانو على الرد الذي عزز ثقتي , وشجعني أن أسير على النهج نفسه .
وانا ايضا بدوري اوجه رسالة الى اخواتي البنات واقول لهن بان الحياة لا تتوقف عند اقدام رجل لم يأت بعد
وكوني اكثر عقلانية وثقي تمام بإن النصيب لم يأتي بعد فحياتك لم تنتهي
فكل لحظة تعيشينها هي نعمة بذاتها وابتسمي للحياة فهي جميلة
واقول ايضـــــــــــــا يا عزيزاتي بان لا تتسرعن في رفض المتقدمين للزواج
بل اعطوا انفسكن فرصة للتفكير ولا تضعن الشروط التعجيزية فالعمر يمضي
لا يوجد انسان كامـــــــل فالكمال لله وحده
اعرف فتاة كانت ترفض كل متقدم لها للزواج لا لانها كانت تضع الشروط او
ترفضه لشخصه بل كانت ترفض الفكرة من اساسها اي فكرة الزواج
( بس الحمدلله الله هداها للبنت :mrgreen: )
تقول بإنها تفضل العيش مع ابويها لكن هل الابوين سيبقون بجوارك طيلة حياتك
بعد فقدك لابويك فأنت بحاجة الى بديل فالفتاة في مجتمعنا تربت على ان تكون تحت حماية احد
فلما لا تكملين نصف دينك مع شخص يكون سندا لك تعيشين معه الحلوة والمرة كما يقولون
استقري بحياتك فالزواج استقرار وطمأنينة للنفس
رسالة رائعة عزيزتي روشدار اشكرك
رساله حلوة كتير عزيزتي ساز
الله يسلم هالإيدين
سعيدة بمرورك من هنا
رسالتي اليوم :
اعتذر من الجميع لإضافة هذه الرسالة فأنا متأكدة أن جميع الأخوات هنا ليسوا بحاجة لها , لكن لا ضير أن نذكر وأطلب منكم تشاركوني في نشرها بين الأخوات في كل مكان .
الرسالة ( احذري الأثمان الغالية التي تفوق طاقة دفعك لها ) , هناك أمور لا تقدم لنا لسواد عيوننا كما نقول بالعامية , كهدية مرؤسك أو أحد بحاجة لخدمة تؤدينها له , قومي بواجبك ولا تقبلي ما هو ليس من حقك ( الرشوة ) مهما يكن حجمها .
ثانياً : بما أننا في منتدى أكاديمي فرجائي من الأخوات أن لا تحاول الحصول على النجاح إلا بمجهودها ( وعذراً منكم سبب رسالتي هذه قصة مشابه لهذه الحالة وقعت فيها الفتاة فريسة للوحوش البشرية ظناً منها أن الشهادات يلبس صاحبه الأخلاق والإنسانية )
أخيراً أشكركم لسعة صدركم لرسائلي
سلمت أختي : روشدار
على هذا الإحياء ..
و لا شك من الواجب المنيط بنا أن نذكر به ، بين الفينة و الأخرى ..
و لن تعدمي الأجر إن شاء ، و هو ربي أحرص على عباده حتى من تلك الأم التي ما تنفك تذود بروحها رخيصة دون أولادها ...
فقط لو علمت الفتاة ما تملك من رأسمال ، لهو أعزُّ ما تدخر ، و حبذا للصبيه أن تتدارك مجمل الشباك المنصوبه لها ، و الطعم لا محالة عسل المراوغه ، و شهد الإستماله ..!!
لا يثبطنك شبح : العنوسه ، أن تكوني من تلقاء ذلك لقمة سائغة ، و لا يدفعك هاجس البقاء و أنت قد لزمت دار أهلك ، و في الخاطر مرارة انك تخلفت عن ركب الزواج ...
أن يكونو دافع و راء جريك نحو فخاخ مرصودة ، و تلقاء حفر أعدت و بكل ذكاء
لفؤاد غر ، و نصب لقلب هش ، كل همه العثور على ملاذ لهو محصور في كينونة : رجل
كوني على يقين أن مقاليد أمورنا ، و حيثيات أرزاقنا ، و مصائر حياتنا لهي : بيد الملك ..
و حاشا لعبد أن يحدث من أمره شيئ لو لم يأذن الله به ..
و محال لرغبة في النفس لها التحقيق ، دون إرادة الإله ..
هو المفصل و بيده لحظات التوقيت المناسب ..
قدر الله و ما شاء فعل ..
ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطأك ما كان مصيبك ....
لذا من الأولى ترك ما يخامر ذهنك من مخاوف : لله ، و الإلتجاء له مولاي ، و الإعتماد عليه ، و من ثم الإستسلام الكلي ، فمن غيره الخبير ، و هل سواه العالم ما نحن أهل له ...!
............................................ صوني نفسك ، و كوني جوهرة ، و درة مكنونه ، و لن تعدمي إنسان يقدر قطرة ماء نقيه ، يحث الخطى نحوها و قد علم سبيل الإختيار الصح ...!!
و في المحصله لن نصير إلا الى ما أراده الله لنا من خير ، أو إبتلاء قد إختارنا له ، و ما هذه الدنيا إلا دار فناء ، و هل الحياة سوى منزل تعب ، و درك شقاء
..... ما أضعناه هنا لا شك نقبض أجره هناك !!
و ما حرمنا منه و نحن نمارس طقوس العمر ، يعوض علينا الله أضعافاً مضاعفة ، أوان الحلول نحو جنات الفردوس ، و ساعة الإقامه بين ثنايا الفردوس إن شاء ..
و على الرغم من ذلك قد نقول و ربي المعني بهذا الرجاء : اللهم أنل كل إنسان مرام فؤاده ، و يسر للخير خطوات ممشاه ، و هيئ للسعادة أمر دينه و محط دنياه ...
اللهم نريد و كلنا طمع في كبير و مليئ خزائنك : سعادة الدراين ....
فلن ينقص ذلك من ملكك إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر...
فإنك قلت و قولك الحق ...
سلمت أختي : روشدار
على هذا الإحياء ..
و لا شك من الواجب المنيط بنا أن نذكر به ، بين الفينة و الأخرى ..
و لن تعدمي الأجر إن شاء ، و هو ربي أحرص على عباده حتى من تلك الأم التي ما تنفك تذود بروحها رخيصة دون أولادها ...
فقط لو علمت الفتاة ما تملك من رأسمال ، لهو أعزُّ ما تدخر ، و حبذا للصبيه أن تتدارك مجمل الشباك المنصوبه لها ، و الطعم لا محالة عسل المراوغه ، و شهد الإستماله ..!!
لا يثبطنك شبح : العنوسه ، أن تكوني من تلقاء ذلك لقمة سائغة ، و لا يدفعك هاجس البقاء و أنت قد لزمت دار أهلك ، و في الخاطر مرارة انك تخلفت عن ركب الزواج ...
أن يكونو دافع و راء جريك نحو فخاخ مرصودة ، و تلقاء حفر أعدت و بكل ذكاء
لفؤاد غر ، و نصب لقلب هش ، كل همه العثور على ملاذ لهو محصور في كينونة : رجل
كوني على يقين أن مقاليد أمورنا ، و حيثيات أرزاقنا ، و مصائر حياتنا لهي : بيد الملك ..
و حاشا لعبد أن يحدث من أمره شيئ لو لم يأذن الله به ..
و محال لرغبة في النفس لها التحقيق ، دون إرادة الإله ..
هو المفصل و بيده لحظات التوقيت المناسب ..
قدر الله و ما شاء فعل ..
ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطأك ما كان مصيبك ....
لذا من الأولى ترك ما يخامر ذهنك من مخاوف : لله ، و الإلتجاء له مولاي ، و الإعتماد عليه ، و من ثم الإستسلام الكلي ، فمن غيره الخبير ، و هل سواه العالم ما نحن أهل له ...!
............................................ صوني نفسك ، و كوني جوهرة ، و درة مكنونه ، و لن تعدمي إنسان يقدر قطرة ماء نقيه ، يحث الخطى نحوها و قد علم سبيل الإختيار الصح ...!!
و في المحصله لن نصير إلا الى ما أراده الله لنا من خير ، أو إبتلاء قد إختارنا له ، و ما هذه الدنيا إلا دار فناء ، و هل الحياة سوى منزل تعب ، و درك شقاء
..... ما أضعناه هنا لا شك نقبض أجره هناك !!
و ما حرمنا منه و نحن نمارس طقوس العمر ، يعوض علينا الله أضعافاً مضاعفة ، أوان الحلول نحو جنات الفردوس ، و ساعة الإقامه بين ثنايا الفردوس إن شاء ..
ونعم بالله ، لكن لنعقلها ونتوكل
جزيتِ خيراً أخيتي غول على ما ا أغنيتي به موضوعي .
[quote:6ab763c5bd="gul"]
و على الرغم من ذلك قد نقول و ربي المعني بهذا الرجاء : اللهم أنل كل إنسان مرام فؤاده ، و يسر للخير خطوات ممشاه ، و هيئ للسعادة أمر دينه و محط دنياه ...
اللهم نريد و كلنا طمع في كبير و مليئ خزائنك : سعادة الدراين ....
فلن ينقص ذلك من ملكك إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر...
فإنك قلت و قولك الحق ...
اللهم آمين أجمعين
لضيق وقتي اكتفيت برفع الموضوع ولي عودة قريباً إن شاء الله
أعتذر سلفا من أخواتي عن هذه الرسالة والتي تكررت مضمونها أكثر من مرة .
رسالتي اليوم كوني غالية ، لاترخصي جسدك لأي سبب ، لا تتغافلي عن حشمتك مقابل القليل من الوقت والتركيز .
سأخبركم بسبب رسالتي هذه وسبب ذلك قصة سمعتها منذ سنتين تقريبا .
فتاة كردية أنيقة ، مجتهدة ، جميلة ، ومحترمة ومتحضرة .
لكن قلقها بسبب الإمتحان وتفكيرها وظنها بحسن سلوك الآخرين وجو الصيف الحار جعلها تلبس بنطلون بخصر واطي و بلوزة قصيرة بياقة فضفاضة .
مما جعل المراقبين يراقبها من بين مئة وخمسون طالبا ، مراقبين من الأمام وآخرون من الخلف .
لدرجة تم تعميم هذه الظاهرة على فتيات الأكراد أجمع وإتهامهن بعدم الحشمة .
أعتذر سلفا من أخواتي عن هذه الرسالة والتي تكررت مضمونها أكثر من مرة .
رسالتي اليوم كوني غالية ، لاترخصي جسدك لأي سبب ، لا تتغافلي عن حشمتك مقابل القليل من الوقت والتركيز .
سأخبركم بسبب رسالتي هذه وسبب ذلك قصة سمعتها منذ سنتين تقريبا .
فتاة كردية أنيقة ، مجتهدة ، جميلة ، ومحترمة ومتحضرة .
لكن قلقها بسبب الإمتحان وتفكيرها وظنها بحسن سلوك الآخرين وجو الصيف الحار جعلها تلبس بنطلون بخصر واطي و بلوزة قصيرة بياقة فضفاضة .
مما جعل المراقبين يراقبها من بين مئة وخمسون طالبا ، مراقبين من الأمام وآخرون من الخلف .
لدرجة تم تعميم هذه الظاهرة على فتيات الأكراد أجمع وإتهامهن بعدم الحشمة .
أعتذر سلفا من أخواتي عن هذه الرسالة والتي تكررت مضمونها أكثر من مرة .
رسالتي اليوم كوني غالية ، لاترخصي جسدك لأي سبب ، لا تتغافلي عن حشمتك مقابل القليل من الوقت والتركيز .
سأخبركم بسبب رسالتي هذه وسبب ذلك قصة سمعتها منذ سنتين تقريبا .
فتاة كردية أنيقة ، مجتهدة ، جميلة ، ومحترمة ومتحضرة .
لكن قلقها بسبب الإمتحان وتفكيرها وظنها بحسن سلوك الآخرين وجو الصيف الحار جعلها تلبس بنطلون بخصر واطي و بلوزة قصيرة بياقة فضفاضة .
مما جعل المراقبين يراقبها من بين مئة وخمسون طالبا ، مراقبين من الأمام وآخرون من الخلف .
لدرجة تم تعميم هذه الظاهرة على فتيات الأكراد أجمع وإتهامهن بعدم الحشمة .
رسالتي اليوم لا أعلم لمن أوجهها ...؟!
هل أوجهها لأخواتي فأقول : إننا بحاجة لإخوتنا ....
بحاجة لان نكون كتاب مفتوح أمامهم ....
بحاجة لمسحة حنان من يدهم على رؤوسنا وقبلة حب لجبيننا .....
أجل بسبب تطور العصر من نت وهواتف جوالة ومشاركة المرأة في التعليم والعمل فقد تطور التواصل بين الجنسين بمختلف التسميات ( الحب ، الصداقة ، الإخوة ....) والحمد لله في كثير من الأحيان نلتقي بأخوة صادقين يستحقون الثقة حفظهم الله وجزاهم كل خير ، لكن هناك فرق بسيط في اللفظ عميق في المعنى ( الحاجز ) .
أجل نفضفض لهم ، نبكي أمامهم نثق بهم ويخلصون في نصحنا ولكن لا نقبل ولن يقبلوا أن يمسحوا على شعرنا أن يقبلوا جبيننا أن يتجاوزوا حد معين .
أما الأخ فهو ستار يحفظك بأي ظرف ولأي سبب لن يخزلك ولن يفرط بسرك وإن كان أسلوبه القسوة عليك . بل يخشى عليكي أكثر من خوفك على نفسك لأنك بإختصار ( عرضه وشرفه) .
أم أوجهها لإخوتي ذاك الرجل الشرقي ...
العزيز النفس ، الأمين ، الغيور ، الحنون ....
فأقول يا أخي لاتفهم الشرقية بعكس معنها ....
فأجعل يداك عش أمان وحب والحنان لتهدأ أختك أو زوجتك تلك الإمرأة الشرقية حمامة في راحتيك بكل حب أجعلها تعشق البقاء معك تلازمك محبة لا إكراه .
فإجعل إلى جانب حذرك الشرقي وغيرتك قليلا من الليونة والتسامح وعبر عن حبك وخوفك صراحة فتلك الصراحة هدية تجعلها تدخل قفصك طواعية لا إكراها .
وفي الختام أعتذر عن الإطالة ولكم مني كامل الإحترام والتقدير .
رسالتي اليوم لا أعلم لمن أوجهها ...؟!
هل أوجهها لأخواتي فأقول : إننا بحاجة لإخوتنا ....
بحاجة لان نكون كتاب مفتوح أمامهم ....
بحاجة لمسحة حنان من يدهم على رؤوسنا وقبلة حب لجبيننا .....
أجل بسبب تطور العصر من نت وهواتف جوالة ومشاركة المرأة في التعليم والعمل فقد تطور التواصل بين الجنسين بمختلف التسميات ( الحب ، الصداقة ، الإخوة ....) والحمد لله في كثير من الأحيان نلتقي بأخوة صادقين يستحقون الثقة حفظهم الله وجزاهم كل خير ، لكن هناك فرق بسيط في اللفظ عميق في المعنى ( الحاجز ) .
أجل نفضفض لهم ، نبكي أمامهم نثق بهم ويخلصون في نصحنا ولكن لا نقبل ولن يقبلوا أن يمسحوا على شعرنا أن يقبلوا جبيننا أن يتجاوزوا حد معين .
أما الأخ فهو ستار يحفظك بأي ظرف ولأي سبب لن يخزلك ولن يفرط بسرك وإن كان أسلوبه القسوة عليك . بل يخشى عليكي أكثر من خوفك على نفسك لأنك بإختصار ( عرضه وشرفه) .
أم أوجهها لإخوتي ذاك الرجل الشرقي ...
العزيز النفس ، الأمين ، الغيور ، الحنون ....
فأقول يا أخي لاتفهم الشرقية بعكس معنها ....
فأجعل يداك عش أمان وحب والحنان لتهدأ أختك أو زوجتك تلك الإمرأة الشرقية حمامة في راحتيك بكل حب أجعلها تعشق البقاء معك تلازمك محبة لا إكراه .
فإجعل إلى جانب حذرك الشرقي وغيرتك قليلا من الليونة والتسامح وعبر عن حبك وخوفك صراحة فتلك الصراحة هدية تجعلها تدخل قفصك طواعية لا إكراها .
وفي الختام أعتذر عن الإطالة ولكم مني كامل الإحترام والتقدير .
رسالتي اليوم لا أعلم لمن أوجهها ...؟!
هل أوجهها لأخواتي فأقول : إننا بحاجة لإخوتنا ....
بحاجة لان نكون كتاب مفتوح أمامهم ....
بحاجة لمسحة حنان من يدهم على رؤوسنا وقبلة حب لجبيننا .....
أجل بسبب تطور العصر من نت وهواتف جوالة ومشاركة المرأة في التعليم والعمل فقد تطور التواصل بين الجنسين بمختلف التسميات ( الحب ، الصداقة ، الإخوة ....) والحمد لله في كثير من الأحيان نلتقي بأخوة صادقين يستحقون الثقة حفظهم الله وجزاهم كل خير ، لكن هناك فرق بسيط في اللفظ عميق في المعنى ( الحاجز ) .
أجل نفضفض لهم ، نبكي أمامهم نثق بهم ويخلصون في نصحنا ولكن لا نقبل ولن يقبلوا أن يمسحوا على شعرنا أن يقبلوا جبيننا أن يتجاوزوا حد معين .
أما الأخ فهو ستار يحفظك بأي ظرف ولأي سبب لن يخزلك ولن يفرط بسرك وإن كان أسلوبه القسوة عليك . بل يخشى عليكي أكثر من خوفك على نفسك لأنك بإختصار ( عرضه وشرفه) .
أم أوجهها لإخوتي ذاك الرجل الشرقي ...
العزيز النفس ، الأمين ، الغيور ، الحنون ....
فأقول يا أخي لاتفهم الشرقية بعكس معنها ....
فأجعل يداك عش أمان وحب والحنان لتهدأ أختك أو زوجتك تلك الإمرأة الشرقية حمامة في راحتيك بكل حب أجعلها تعشق البقاء معك تلازمك محبة لا إكراه .
فإجعل إلى جانب حذرك الشرقي وغيرتك قليلا من الليونة والتسامح وعبر عن حبك وخوفك صراحة فتلك الصراحة هدية تجعلها تدخل قفصك طواعية لا إكراها .
وفي الختام أعتذر عن الإطالة ولكم مني كامل الإحترام والتقدير .
العنوسة نعمة
أنا اضم صوتي للبنفسج .........
ياريت كل صبية تأخرت بالزواج تشوف صديقاتها ... اخواتها ... جاراتها المتزوجات و تعمل احصائية .. لما ممكن توصل لنتيجة انو 2 بالمية من معارفها سعيدات نسبية او غير تعيسات بالمجمل .... وقتها من حق اي صبية تلعن ساعت التاخر بقطار الزواج .
دمتم بخير سردم
ربما تكون العنوسة نعمة عندما تقارن بتعاسة بعض المتزوجات ........
لكن الزاوج يعتبر نصف الدين والله سبحانه وتعالى خلق لكل إنسان زوجاً من نفسه ليسكن إليه .
ديننا لا يدعوا إلى الرهبنة ولن ندعوا إليه , لكننا ندعو إلى الاختيار بالعقل لا بالعاطفة حتى لا نندم لأن العاطفة تجعلنا نتغاضى عن أخطاء الطرف الآخر .
نتمنى للجميع حسن الاختيار والتوفيق .







كلام من القلب
يا ريت كل فتياتنا مثلك أخت روشدار
السعادة هي أن يشعر المرء بها
كيفما كان وضعه
والاحساس بالانسانية لا تأتي من فراغ بل يحتاج
المرء أن يحيا لها ومعها
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
علمتنا الحياة أن ندفع ثمن كل ابتسامة سيلا من الدموع